أعاذلتي ألا لا تعذليني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعاذِلَتي أَلا لا تَعذِلينيفَكَم مِن أَمرِ عاذِلَةٍ عَصَيتُ
دَعيني وَاِرشُدي إِن كُنتُ أَغوىوَلا تَغوَي زَعَمتِ كَما غَوَيتُ
أَعاذِلَ قَد أَطَلتِ اللَومَ حَتّىلَوَ أَنّي مُنتَهٍ لَقَدِ اِنتَهَيتُ
وَصَفراءِ المَعاصِمِ قَد دَعَتنيإِلى وَصلٍ فَقُلتُ لَها أَبَيتُ
وَزِقٍّ قَد جَرَرتُ إِلى النَدامىوَزِقٍّ قَد شَرِبتُ وَقَد سَقَيتُ
وَحَتّى لَو يَكونُ فَتى أُناسٍبَكى مِن عَذلِ عاذِلَةٍ بَكيتُ
أَلا يا بَيتُ بِالعَلياءِ بَيتُوَلَولا حُبُّ أَهلِكَ ما أَتَيتُ
أَلا يا بَيتُ أَهلُكَ أَوعَدونيكَأَنّي كُلَّ ذَنبِهِمِ جَنَيتُ
إِذا ما فاتَني لَحمٌ غَريضٌضَرَبتُ ذِراعَ بَكري فَاِشتَوَيتُ
عن القصيدة
«أعاذلتي ألا لا تعذليني» من شعر السموأل، من العصر الجاهلي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف التاء، وغرضها العتاب.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر ابن جامع وخبره ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: أخبار أوس ونسب اليهود النازلين بيثرب وأخبارهم، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الكامل في اللغة والأدب»: مقدم الربيع بن زياد الحارثي على عمر بن الخطاب، البيت ٩
- «المصون في الأدب»: مختارات من الشعر والخبر، الأبيات ٧ و٨ و٩
- «الاختيارين»: ٣٦ وقال عمرو بن قعاس المرادي، البيتين ٧ و٨
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال إياس بن الأرت (٢)، البيت ٧
- «الكتاب»: هذا باب ما ينتصب على المدح والتعظيم أو الشتم لأنه لا يكون وصفا للأول ولا عطفا عليه، البيت ٧
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.