إسلمْ سلمتَ ولا سليمَ على البلى
الشاعر: السموأل · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة
«إسلمْ سلمتَ ولا سليمَ على البلى» من شعر السموأل، من العصر الجاهلي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إسلمْ سلمتَ ولا سليمَ على البلى — فَنيَ الرّجالُ ذوُو القُوَى فَفَنِيتُ
كيفَ السلامة ُ إن أرد تُ سلامة ً — والموتُ يَطلُبُني ولستُ أفوتُ
وأقيلُ حيثُ أُرى فلا أخفى لهُ — و يرى فلا يعيا بحيثُ أبيتُ
ميتاً خُلِقْتُ ولم أكُنْ مِن قبلها — شيئاً يموتُ فمُتُّ حيثُ حَيِيتُ
وأموتُ اخرى بعدها ولأعلمنْ — إن كان ينفَعُ أنّني سأموتُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- فني: فني: الفَنَاء: نَقِيض الْبَقَاءِ، وَالْفِعْلُ فَنَى يَفْنَى نَادِرٌ؛ عَنْ كُرَاعٍ، فَنَاء فَهُوَ فانٍ، وَقِيلَ: هِيَ لُغَةُ بَلْحَرْثِ بْنِ كَعْبٍ؛ وَقَالَ فِي تَرْجَمَةِ قرع: فَلَمَّا فَنى مَا فِي الْكَنَائِنِ، ضارَبُوا …