إرفع ضعيفك لا يحر بك ضعفه
الشاعر: السموأل · البحر: الكامل
«إرفع ضعيفك لا يحر بك ضعفه» من شعر السموأل، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِرفَع ضَعيفَكَ لا يُحِر بِكَ ضَعفُه — يَوماً فَتُدرِكَهُ العَواقِبُ قَد نَما
يَجزيكَ أَو يُثني عَلَيكَ وَإِنَّ مَن — أَثنى عَلَيكَ بِما فَعَلتَ فَقَد جَزى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ضعفه: الضَّعْفَةُ : ضَعْفُ الفؤادِ وقلَّةُ الفِطنة.
- ضعيفك: الضَّعِيفُ : المضعوف. -: من كان به ضُعْفٌ أو المريض أو النحيل الواهن؛ هو ضعيف لا يقوى على تحمُّل المتاعب. - من الكلام: ما انحطَّ عن مرتبة الفصيح أو كان فيه ركاكة. - من الحديث: ما كان أدنى مرتبةً من الحسَن لسبب ما ج ضِعَا …