إنّ امرَأً أمِنَ الحوادثَ جاهِلٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنّ امرَأً أمِنَ الحوادثَ جاهِلٌير جو الخلودَ كضاربٍ بقداحٍ
منْ بعدِ عاديَّ الدهورِ ومآربٍومَقاوِلٍ بِيضِ الوجوه صِباحِ
مرتْ عليهمْ آفةُ فكأنهاعفتْ على آثارهمْ بمتاحِ
ياليتَ شعري حينَ أند بُ هالكاَماذا تؤبنني به أنواحيِ
أيقلنَ لا تبعدْ فربّ كريهةٍفرجتها بشجاعةٍ وسماحِ
ومغيرةٍ شعواءَ يخشى درؤهايوماً رددتُ سلاحها بسلاحي
ولَرُبّ مُشعَلَةٍ يَشُبُّ وَقُودُهَاأطفأتُ حَرّ رِماحِها برِماحي
وكَتِيبَةٍ أدْنَيْتُهَا لِكَتِيبَةٍومُضاغِنٍ صَبّحْتُ شَرَّ صَباح
وإذا عمدتُ لصخرةٍ أسهلتهاأدعو بأفلحْ مرةً ورباحِ
لا تَبعَدَنّ فكُلُّ حيّ هالِكٌلا بدّ من تلفِ فبنْ بفلاحِ
إنّ امرأً أمِنَ الحوادثَ جاهلاًورجا الخلودَ كضاربِ بقداحِ
ولقدْ أخذتُ الحقَّ غيرَ مخاصمٍولقدْ بذ لتُ الحقَّ غيرَ ملاحِ
ولقدْ ضربتُ بفضلِ مالي حقهُعندَ الشتاءِ وهبةِ الأرواحِ
عن القصيدة
«إنّ امرَأً أمِنَ الحوادثَ جاهِلٌ» من شعر السموأل، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.