ثمر

الشاعر: يوسف الخال · البحر: المتدارك

«ثمر» من شعر يوسف الخال ، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عقد البرعم حتى أَثمرا — فلوى أَيكاً وأَحنى شجرا

كلَّما مرَّ لديه عابر — أَوقف السير وجدّ النظرا

وتمنَّى ما تمنَّى آدمٌ — فعصى الله، وخلَّى عبقرا.

.. — ثمرٌ ، يا طيبه ، فجّر في

أَضلعي خمراً ، وأَجرا كوثرا — طعمه أَشهى من الطيب على

مضجع الحب ، وأَغنى عنبرا — يبدع اللذَّة ، فالعيش سدىً

دونه ، والعمر تيهٌ وسُرى . — ..

ثمرٌ ، يا طيبه ، لو كان لي — أَطأُ النجم وأَحتلُّ الذرى .

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البرعم: برعم: البُرْعُمُ والبُرْعومُ والبُرْعُمةُ والبُرْعُومةُ، كلُّه: كِمُّ ثَمَر الشجَر والنَّوْر، وَقِيلَ: هُوَ زَهْرَةُ الشَّجَرَةِ ونَوْرُ النَّبْتِ قَبْلَ أَن يَتَفَتَّح. وبَرْعَمتِ الشَّجَرَةُ، فَهِيَ مُبَرْعِمةٌ وتَبَرْ …
  • شجرا: الشَّجْرَاءُ : ـ من الأرضين: الكثيرةُ الشّجر؛ أرضٌ شجراءُ. ـ: المجتمع الكثيرُ من الشّجر في منبته/ شَجْرَاءُ حَرَجِيَّةٌ، هي، في الحراجة، شَجَرٌ مجتمعٌ نامٍ في أرضٍ حَرَجِيّة. ـ: [بصيغة الجمع] مف شَجَرٌ.
  • طعمه: الطُّعْمَةُ : الدَّعوة إلى الطَّعام.-: كلُّ ما يُطْعَم؛ ما ذقت طُعمته.-: الإِتاوة.-: الخراج.-: الغنمية.-: الرِّزق؛ يُقال هو طَيِّبُ الطُّعمة وعفيفُها إذا كان نَقِيَّ الكَسبِ وهو خبيثُ الطُّعمة إذا كان غيرَ نقيِّ الكسب.-: …
  • عابر: العَابِرُ : فا. -: الناظر في الشيء؛ عابرُ الكِتاب، أي من نظر فيه وتدبره من غير أن يرفع صوته في قراءته / عابر الأحلام أي مفسّرها. -: من جرت دمعته؛ حاولْ تجفيف دمعة العابر. -: الماضي أو الذاهب.- للسبيل: المارُّ فيه؛ عابرُ …
  • فالعيش: عيش: العَيْشُ: الحياةُ، عاشَ يَعِيش عَيْشاً وعِيشَةً ومَعِيشاً ومَعاشاً وعَيْشُوشةً. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: كلُّ وَاحِدٍ مِنْ قَوْلِهِ مَعاشاً ومَعِيشاً يصْلُح أَن يَكُونَ مَصْدَرًا وأَن يَكُونَ اسْمًا مِثْلُ مَعابٍ ومَعِ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • بلادي
  • غدٌ يحيا