قبلتان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وددتُ لو قبّلتُها مرتينْإِحداهما عند انسكاب اللُّجينْ
مكوكباً ، أَضناه عبءُ الهوىفاحمرَّ وانشقَّ إلى توأمين
تمرّدا ، لا يقبلان الرِّضىبالسّتر إلا كان قلباً وعين
وكان تحناناً إلى ضمّةٍورغبةً حرّى إلى ضمَّتين .
..وقبلتي الأُخرى ؟ أَتدري لدى
ينفضّ ختم السرِّ عن برعمين:فتفتح الجنة أَبوابها
ويجتني آدم تفاحتين!هناك، حيث الدفءُ يجري شذا
وكوثراً عذباً على الضفتينوحيث أَهواءُ الصبا ترتمي
ظمآنةً تسكر من قطرتينكأَنما الخمرة في ثغرها
يتيمة تسأَل عن والدَين!..
أوَّاه ! ماذا لو تجود المنىيوماً على الراغب في القبلتين:
فأَعصر القلب معاً فيهماوأَسكب الروح على دفعتين !
عن القصيدة
«قبلتان» من شعر يوسف الخال، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.