يفديك من كل محذور أبو حسنِ

الشاعر: ابن الرومي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

«يفديك من كل محذور أبو حسنِ» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يفديك من كل محذورٍ أبو حسنِ — يا من جرى منه مجرى الروح في البدنِ

باللَّهِ أحلفُ لا مَيْناً ولا كذِباً — ما غبتُ إلا بعذرٍ واضح السَّننِ

إيناسُ ضيفٍ دعاني فاستجبتُ له — وظَلْتُ والحقُّ مقرونين في قَرنِ

لم أقرِه بعدَ مفروض القِرى نُزلاً — إلا أحاديثَ ما تُسدي من المِنن

أصغَى وظل لما حدثتُ متهماً — لولا شواهدُه من وجهك الحسن

ومن يحدّثْ بنعمى لا نظير لها — فقد تعرَّض للتكذيب والظِّنن

وأنت علَّمتني رَعْيَ الحقوق إذا — نابت وأدَّبتني بالصبر للمحن

وكيف أجفوك لا أصبو إلى أنَس — ينوبُ عنك ولا آوى ألى سَكن

وما لقربك عندي ساعةً ثمنٌ — أنَّى وهل لنعيم الدهر من ثمن

وهل يبيع امرؤٌ صحَّت قريحته — قُربَ الأحبة بالتعريج في الدِّمن

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البدن: بدن: بَدَنُ الإِنسان: جسدُه. والبدنُ مِنَ الجسدِ: مَا سِوَى الرأْس والشَّوَى، وَقِيلَ: هُوَ العضوُ؛ عَنْ كُرَاعٍ، وَخَصَّ مَرّةً بِهِ أَعضاءَ الجَزور، وَالْجَمْعُ أَبْدانٌ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنها لحَسنةُ الأَبدان …
  • السنن: سنن: السِّنُّ: وَاحِدَةُ الأَسنان. ابْنُ سِيدَهْ: السِّنُّ الضِّرْسُ، أُنْثَى. وَمِنَ الأَبَدِيّاتِ: لَا آتِيكَ سِنَّ الحِسْلِ أَي أَبداً، وَفِي الْمُحْكَمِ: أَي مَا بَقِيَتْ سِنُّه، يَعْنِي وَلَدَ الضَّبِّ، وسِنُّه لَا …
  • المنن: منن: مَنَّهُ يَمُنُّه مَنّاً: قَطَعَهُ. والمَنِينُ: الْحَبْلُ الضَّعِيفُ. وحَبل مَنينٌ: مَقْطُوعٌ، وَفِي التَّهْذِيبِ: حَبْلٌ مَنينٌ إِذَا أخْلَقَ وَتَقَطَّعَ، وَالْجَمْعُ أَمِنَّةٌ ومُنُنٌ. وَكُلُّ حَبَلٍ نُزِحَ بِهِ أَ …
  • بعذر: بعذر: بَعْذَرَه: حَرَّكه ونفَضَه.
  • تسدي: تَسَدَّى يَتَسَدَّى تَسَدَّ تَسَدِّياً [سدي]: ـ الثوبَ: أقام سداه شيئاً بعد شيء، والسدى هي الخيوط الممدودة طولا في النسيج. ــ الأَمرَ: غلبه وقهره؛ تَسَدَّى الكثير من المصاعب. ــ الشيءَ: علاه وركبه؛ تَسَدَّى الجدارَ لينظر …

قصائد ذات صلة

  • أصبح يعقوب وتبجيله
  • لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت
  • أحب المهرجان لأن فيه
  • ألم تر لابن بلبل إذ حماني
  • لم يله في المهرجان أولى
  • وجاهل أعرضت عن جهله
  • يهنأ بالإفطار قوم لأنهم
  • المال يكسب ربه ما لم يفض