إمرأة مِنْ دُخَان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كيفَ فَكَّرتِ في الزيارة؟ قوليبعد أن أطفأت هوانا السنونُ
إجمعي شَعْرَكِ الطويلَ .. يخيفُالليلَ .. هذا المبعثَرُ المجنُونُ
لا تَدُقّي بابي .. وظلِّي بعمريمُسْتَحيلاً ، ما عانَقَتْهُ الظُنُونُ
أنت أحلى ممنوعةَ الطيفَ ، خجلىيتمنَّى مُرُوركِ .. الياسمينُ
لا أريدُ الوضوحَ .. كُوني وشاحاًمن دخانٍ .. وَمَوْعداً لا يحينُ
ولْتَعيشي تَخَيُّلاً في جبينيولْتكوني خُرافةً لا تكونُ
إترُكيني أبنيكِ شَعْراً .. وصَدْراًأنتِ لولاي يا ضعيفةُ طينُ
ودعي لي .. تلوينَ عَيْنَيْكِ إنيتتمنَّى ألوانَ وهمي العُيونُ .
لا تجيئي لموعدي .. واترُكينيفي ضَلالٍ ، يبكي عليه اليقينُ
واحرقيني .. إذا أردتِ ، فإنّيلا أطيقُ الجمالَ حين يلينُ
أنا ما دمتِ في عُرُوقيَ هَمْساًفإذا كُنتِ واقِعاً ، لا أكونُ !
عن القصيدة
«إمرأة مِنْ دُخَان» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.