دوامة الغبار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عامٌ قريبكانت حياتي قبله
شبحاً يدب على جديبمتعثراً بالصخر ، بالأشواك
بالقدر الرهيبحتى رآك
روحي تهل على كآبتهفتترعه يداك
فرحاً و اشعاعاً غريبعامٌ قصير
سرنا معاً فيه على دربي الوعيرجنباً الى جنب ، و ملء عيوننا
دفء الشعورو العاطفة
و إذا الحياة على صدىخطواتنا المتآلفة
خضراء تورق في الصخورعام و مر
و دجا غبارٌ حولناهاجت به ريح القدر
و تلمستك يدي و في عيني ليل معتكرو ارتاع قلبي
رجعت إلي يدي ميبّسة الدماءبثلج رعبي لا صوت منك و لا أثر
و وقفت وحديفي وحشة التوهان . في يتم الغريب
وقفت وحديتصطك روحي في فراغ الدرب من ذعر و برد
و على فميإشراقةٌ ماتت . و في قلبي
تنبؤ ملهمأني سأبقى العمر وحدي
لا تبعدو بعثتها من غور يأسي
في الفضاء المربدو بقيت أهتف من قرارة وحشتي :
تبعدنا خائفة
لمبي الوحيد يحسّ ، يسمعمدمات العاصفة
ملف الفراغ الأسودأمسك يدي
سر بي ، غبار الأرض منعقدٌ على دنيا غدييعمي خطاي المجفلات على طريقي الموصد
هذا الغباردوّامة دارت بها حولي
أعاصير القفارتلوي بعمري المجهد
كيف الهروبو العاصف الجبار يسقي الدرب وحشي الهبوب
شرس الجناح يسوط أقداميعلى القفر الرهيب
و الهاويةتصغي على البعد القريب
إلى صدى أقداميهبين التواءات الدروب
لا تبعد !و بقيت اصرخ من قرارة وحشتي :
لا تبعد !فتبدّد الريح النداء مع الصدى المتدّد
و بقيت وحديحيري ، أدور ، أصارع الدوامة الهوجاء
وحديعبر الطريق الموصد
عن القصيدة
«دوامة الغبار» من شعر فدوى طوقان، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.