الاسم القديم
الشاعر: سيف الرحبي · البحر: المديد
«الاسم القديم» من شعر سيف الرحبي، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
والآن — اقفُ فوق أقصى مراحل النسيان
حيث الجبلُ والذئبُ ينتحبان بأفظع الذكريات — والأغاني تصعدُ من أفواه بنات آوى
مطرزة بالنجوم — وجدتُ أفقاً يعيدُ إليّ اسمي القديم
ملفعاً بوجوهٍ غائبة — وأخرى ستعيب
وجدتُ دمعة تستفز المارة — من فوق شاحنة،
لقد ذرفها فلاحٌ في الأزمنة البعيدة، — ولا أحد يعبرُ في هذه الليلة الملأى
بالمسافرين. — محجرُ الألم
طاحونة الأيام.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اقف: أقَفَّ يُقِفُّ إقْفافاً :- تِ الدجاجةُ: انقطع بيضُها.- ت العينُ: ذهب دمعُها.- ت الماشيةُ المرعى: وجدته يابساً.- تِ الريحُ العشبَ: أيبسته.
- تصعد: تَصَعَّدَ يَتَصَعَّدُ تَصَعُّداً : - الجبلَ: صعده شيئاً فشيئًا؛ تَصَعَّد درجات السُّلَّم. - النَّفَسُ: صعب مخرجه؛ كانت أَنفاسه تتصعد من الإِعياء. - السائلُ: تحوَّل إِلى بخار.
- ذرفها: ذرف: الذَّرْفُ: صَبُّ الدَّمْع. وذَرَفَ الدَّمْعُ يَذْرِفُ ذَرْفاً وذَرَفاناً: سالَ. وذَرَفَتِ العينُ الدمعَ تَذْرِفُه ذَرْفاً وذَرفاناً وذُرُوفاً وذَرِيفاً وتَذْرافاً وذَرَّفَتْه تَذْريفاً وتَذْرِفةً: أَسالَتْه، وَقِيلَ …
- فلاح: الفَلاحُ : الفَوْز والنجاح؛ لا بُدَّ أَنْ يُحَقِّق المجِدُّ الفَلاحَ. -: صلاحُ الحال/ (حَيُّ على الفَلاح) أي هَلُمُّوا إلى طريقِ النجاةِ والفوز.