الباشق الذي كان ينقض على السلاحف

الشاعر: سيف الرحبي · البحر: البسيط

«الباشق الذي كان ينقض على السلاحف» من شعر سيف الرحبي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الباشقُ الذي كان ينقضّ على السلاحف — والأسماك في القيعان البحرية المثلّمة،

وفي الكهوف والخلجان، أراه الآن — يحوّم مع إناث خياله في هدوء سماء

لم تعد تحلم بالنجوم والمفاجآت. — سماء خرساء بمجراتها الهرمة كأبراج مدينة منكوبة

وبرك تتموج تحت نعيق الغربان ومفارش — الخريف.

على خَطْمه دم المسافة — الباشق، شقيق الهجران الذي

كان يحتوي بمخالب حنانه الفريسة — ويضمها كعريس يلتهم بها الفضاء

والليل، مكلّلا بمجد اضطرابه من فرط النشوة، هو الوحيد من غير صلات تذكر مع عائلات الجوارح، يحمل في حناياه مزاجه المتقلب ويحمل عروس وحدته كجوهر استرده من مغتصبيه مسافرا بين جزائر زرقاء ونيران غجر في مسوّدة أفق باهظ الخرافة والعصبية بصواعقه وأمطاره المحتقنة، — الباشق الشريد ، قنفذ المتاهة الذي

لا يفصله عن الأبد أرخبيلُ قزحيّ — يتنزه في مرآة عدم كاسر، عدم

يرتب المكان والبشر والحيوات — المسرفة في الغواية.

لا يفصله عن الأبد إلا شرفات — محطّمة

وكنائس مضفورة من ضلوع الموتى.

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اضطرابه: جمع: ـات. [ض ر ب]. (مصدر اِضْطَرَبَ). 1."أَحْدَثَ الأَوْلادُ اضْطِراباً في الْمَلْعَبِ": الفَوْضى، الشَّغَب. 2."شَعَرَ باضْطِرابٍ في مَعِدَتِهِ" : بِحَرَكَةٍ غَيْرِ عَادِيَّةٍ، بِأَلَمٍ.
  • الباشق: البَاشِقُ : طير من فصيلة الصقريّات ج بَوَاشِقُ (معـ).
  • الكهوف: هوف: رَجُلٌ هُوفٌ: لَا خَيْرَ عِنْدَهُ. والهُوفُ مِنَ الرِّيَاحِ: كالهَيْفِ، وَهِيَ الباردةُ الهُبوب، وَفِي الصِّحَاحِ: الْهَوْفُ الرِّيحُ الْحَارَّةُ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ أُم تأَبَّط شَرًّا: وَا ابْناه لَيْسَ بعُلْفُوف تَلُ …
  • الهجران: الهِجْرانُ : مصـ.-: الصَّرم والقطع؛ كوى الهجرانُ المُحبَّ.

قصائد ذات صلة

  • سهرة
  • مدينة تستيقظ
  • مساء شاعر في مدينة
  • عودة
  • حب
  • بستان ((ديستويفسكي))
  • متسكع لا يحلم بشيء
  • اشتباك