رأي الأغلبية

الشاعر: محمد فاضل · البحر: المديد

«رأي الأغلبية» من شعر محمد فاضل، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بمناسبة حفل الجالية الموريتانية بعيد الاستقلال الوطني للجمهورية الإسلامية الموريتانية — *

من خيالاتٍ ندية — واستحالات عصية

ولدت شنقيط لغزا — وعيونا سرمدية

فاستكنت في خوابٍ — وجرار أطلسية

فأتت كالخمر عتقا — في زقاق الأبدية

عمدت بالنار والريـ — ـح وماء الأزلية

إيه يا ناسكة الصحـ — ـراء نسك العدوية

إيه ياقديسة الصحـ — ــراء ، روح المجدلية

إيه يا مضرمة الشعـ — ـر بجمر العذرية

. — لم يعد في العصر معنىً

للرمال الذهبية — والفضاءات الفساح

والأغاني الموسمية — ضجر الشعب من المو

ت فداء للقضية — ضجر الشعب من الجو

ع وسحق الطبقية — كل ما نبصر في عينيـ

ـيك محض النرجسية — وحكومات عجاف

وشعوب لولبية — وانقلابات وعَوْد

لانتخابات فتية — كل من جاء انتخابا

فهو نتج الصورية — والذي جاء انقلابا

باركته الفئوية — والذي صاغ القوا

نين أدار المسرحية — يال نيرون الذي

عاد بروح عربية — كبُّلاني الخالد الْـ

ـفحل وشنقيط السبية — إنه القانون ياشنقـ

ـيط ، رأي الأغلبية — واختلاف الرأي لا

يفسد للود قضية

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاستقلال: الاسْتِقْلالُ : مصـ. -: الانفراد بتدبير الأُمور.- البلدِ: استكمال البلدِ سيادته؛ نالت البلدان التي كانت مستعمرة استقلالها بعد الحرب العالمية الثانية/ الاستقلال الذاتي، أي حريّة اختيار الشرائع.
  • الوطني: الوَطَنِيُّ : المنسوب إلى الوطن؛ هذه صناعةٌ وطنيّةٌ/ الشِّعْر الوطنيُّ/ التضامُنُ الوطنيّ/ الحقوق الوطنيَّةُ. -: الذي يتعلّق بوطنه فيدافع عن حُقوقه ويضحِّي بحياتِه من أجلِهِ؛ استُشْهِدَ وطنّيونَ في أثناء حرب التّحرير.
  • حفل: حفل: الحَفْل: اجْتِمَاعُ الْمَاءِ فِي مَحْفِلِه، تَقُولُ: حَفَلَ الماءُ يَحْفِلُ حَفْلًا وحُفُولًا وحَفِيلًا، وحَفَلَ الْوَادِي بالسَّيْل واحْتَفَلَ: جَاءَ بِملءِ جَنْبَيْه؛ وَقَوْلُ صخْر الغَيِّ: أَنا المثَلَّم أَقْصِرْ …
  • راء: (رَأَّ) الرَّاءُ وَالْهَمْزَةُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى اضْطِرَابٍ، يُقَالُ رَأْرَأَتِ الْعَيْنُ: إِذَا تَحَرَّكَتْ مِنْ ضَعْفِهَا. وَرَأْرَأَتِ الْمَرْأَةُ بِعَيْنِهَا، إِذَا بَرَّقَتْ. وَرَأْرَأَ السَّرَابُ: جَاءَ وَذَهَبَ …
  • زقاق: الزُّقَاقُ : [يذكّر ويؤنّث] الطريق الضيق نافذاً كان أو غير نافذ؛ كانت داراهما متجاورتين في زُقاق المدينة القديمة ج أَزِقَّةٌ.

قصائد ذات صلة

  • تداعيات لوجه شنقيط
  • سـَيِّدَةُ الِّريَاحِ
  • رمضان أقبل
  • قصة الضباب والفضول
  • بكور
  • شدْوٌ على ضريح الزمان
  • أوراد الشتات
  • عودة تشرين