حادث يومى
الشاعر: فتحي سعيد · البحر: المتدارك
«حادث يومى» من شعر فتحي سعيد، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
و تبادلنا القبلات — و تبادلنا الأحضان
و كتبنا في الورقات — الهاتفَ...و العنوان
ثرثرنا كالعادة حول قضايا الإنسان — و بكينا الأطفال, و مسَّحنا بالأركان
و تذاكرنا ضجر الزوجات — و بعضَ شقاوات الأبناء
و نفثنا حلقات الدخان — في نهم
و قصصنا أجنحة الأشياء — و نفضنا أعقاب سجائرنا
فوق حروف الشعراء — ما بين مروق العربات, و عربدة الأبواق
و شجار المارة و الباعة و دبيب الشبان — باللفظ الجارح و الجانح
في سمع العابر, و الشارع, و الميدان — سالت بالأعناق
قدمان — و أوغلتا الخطوات
و تواعدنا أن نشرب نخب الكلمات — إبتلعتنا الطرقات
و انحدر كلانا...تتعثر عيناه — خلف العدسات
في أول منعطف صادفناه — مزَّقنا الورقات .
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العنوان: العُنْوان : ما يدلُّكَ من ظاهر الشيء على باطنه؛ الظاهر عنوان الباطن/ عُنوانُ الكتاب أو عنوان المقالة أو عنوان الشخص، هو ما يستدل به عليه.
- باللفظ: لفظ: اللَّفْظُ: أَن تَرْمِي بِشَيْءٍ كَانَ فِي فِيكَ، وَالْفِعْلُ لَفَظ الشيءَ. يُقَالُ: لفَظْتُ الشَّيْءَ مِنْ فَمِي أَلفِظُه لَفْظاً رَمَيْتُهُ، وَذَلِكَ الشَّيْءُ لُفاظةٌ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ يَصِفُ حِمَارًا: يُوا …