مزامير (2)
الشاعر: أمل دنقل · البحر: المتدارك
«مزامير (2)» من شعر أمل دنقل، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
المزمور الثاني — قلت لها في اللّيلة الماطرة
البحر عنكبوت — و أنت – في شراكه – فراشة تموت
و انتفضت كالقطّة النافره — و انتصبت في خفقان الريح و الأمواج
( ثديان من زجاج — و جسد من عاج )
و انفلتت مبحرة في رحلة المجهول ، فوق الزّبد المهتاج — ناديت .. ما ردّت !
صرخت .. ما ارتدّت ! — و ظلّ صوتي يتلاشى .. في تلاشيها ..
وراء الموجة الكاسرة ) — ... .... ....
( خاسرة ، خاسرة — إن تنظري في الغريمة الساحرة
أو ترفعي عينيك نحو الماسة التي تزيّن التاج ! )
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزبد: زبد: الزُّبْدُ: زُبْدُ السمنِ قَبْلَ أَن يُسْلأَ، وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ زُبْدَة وَهُوَ مَا خلُص مِنَ اللَّبَنِ إِذا مُخِضَ، وزَبَدُ اللَّبَنِ: رغْوتَه. ابْنُ سِيدَهْ: الزُّبْدُ، بِالضَّمِّ، خُلَاصَةُ اللَّبَنِ، وَاحِدَتُه …
- المجهول: المَجْهُولُ : مفعـ.-: ضدّ المعلُوم؛ هو عَمَل مجهولُ النتائج/ الجنديَ المجهولُ، هو جندي استُشْهِدَ ودُفِنَ مجهول الهُويِّة يُسْتَخدَمُ قبرُه رمزاً لأمثاله من الجنود/ صيغة المجْهول من الأفعال في النحو، هي ما جُهل فيها الفا …
- المزمور: المَزْمُورُ : المِزْمارُ؛ كان دائم العزف بمزموره/ مَزَاميرُ داوود، هي ما كان يَترنَّم به من الأَناشيد والأدْعية وكتابٌ يسمَّى الزَّبور فيه مزامير داوود وسليمان وآصاف ج مَزامِيرُ.
- النافره: النَّافِرَةُ : مذ نافِرٌ/ نافِرةُ المرءِ هي عشيرتُهُ الأدنَوْن ومَن يَغضَبون لِغَضَبِه.