بكائية ليلية

الشاعر: أمل دنقل · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة

«بكائية ليلية» من شعر أمل دنقل، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

للوهلة الأولى — قرأت في عينية يومه الذي يموت فيه

رأيته في صحراء " النقيب " مقتولا .. — منكفئا .. يغرز فيها شفتيه ،

و هي لا تردّ قبلة ..لفيه ! — نتوه في القاهرة العجوز ، ننسى الزمنا

نفلت من ضجيج سياراتها ، و أغنيات المتسوّلين — تظلّنا محطّة المترو مع المساء .. متعبين

و كان يبكى وطنا .. و كنت أبكي وطنا — نبكي إلى أن تنصبّ الأشعار

نسألها : أين خطوط النار ؟ — و هل ترى الرصاصة الأولى هناك .. أم هنا ؟

و الآن .. ها أنا — أظلّ طول اللّيل لا يذوق جفني وسنا

أنظر في ساعتي الملقاة في جواري — حتّى تجيء . عابرا من نقط التفتيش و الحصار

تتّسع الدائرة الحمراء في قميصك الأبيض ، تبكي شجنا — من بعد أن تكيسّرت في " النقب " رأيتك !

تسألني : " أين رصاصتك ؟ " — " أين رصاصتك "

ثمّ تغيب : طائرا .. جريحا — تضرب أفقك الفسيحا

تسقط في ظلال الضّفّة الأخرى ، و ترجو كفنا ! — و حين يأتي الصبح – في المذياع – بالبشائر

أزيح عن نافذتي السّتائر — فلا أراك .. !

أسقط في عاري . بلا حراك — اسأل إن كانت هنا الرصاصة الأولى ؟

أم أنّها هناك ؟؟

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزمنا: ألْزَمَ يُلْزِمُ إلْزاماً :- الشيءَ: أثبتـه وأدامه.- ـه به: أوجبــه عليه؛ ألــزمه بالدوام على العمل بعد الظهر.- خصمَه: غلبه بالحُجَّة.
  • العجوز: العَجُوزُ [للمذكر والمؤنث]: الطاعن في السنّ أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخاً، إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ/ أيام العجوز هي سبعة أيام تأتي في عجز الشتاء يشتد فيها البرد، وهي أربعة من أواخر شباط وثلاثة من أ …
  • النقيب: النَّقِيبُ : المزمار؛ وضع النَّقيبَ بين شفتيْه وأخذ اللحنُ يخرج منه.-: لسان الميزان.-: كبيرُ القوم وسيّدهم وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عشَرَ نَقِيباً.-: رئيسُ النَّقابة، دعا النَّقيبُ أعضاءَ النَّقابة إلى اجتماع عاجل.-: …
  • تنصب: تَنَصَّبَ يَتَنَصَّبُ تَنَصُّبًا : ارتفع؛ تَنصَّب العَلَمُ مرفرفًا فوق البناء.- له: عاداه؛ تنصب له وحاول إيذاءَه.
  • خطوط: الخَطُوط : مادَّة تُخطَّط بها الحواجب ونحو ذلك؛ من عادة النساء استعمال الخَطوط. -: من يُخلف في سيره خطوطا على الأرض.

قصائد ذات صلة

  • البكاء بين يدي زرقاء اليمامة
  • الطيور
  • خطاب غير تاريخي
  • من أوراق أبو نواس
  • مقتل القمر
  • الوقوف على قدم واحدة
  • مقابلة خاصة مع ابن نوح
  • استريحي !