تَذكَّريني

الشاعر: محمود أبو نوير · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«تَذكَّريني» من شعر محمود أبو نوير، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رحلتُ فلا تظني أنّ قلبي — عن الحب المخلد قد يحيدُ

فلو طال البعاد تذكريني — برغم الهجر في يوم أعودُ

حكايات الهوى فيها افتراق — وفيها من صحاري النأي بيدُ

فضمي قلبك المشغوف إني — سكنت بهِ ويشهد ذا النشيدُ:

أحبك يا ملاذا حين تطغى — خطوب الدهر والدنيا تزيدُ

أحبك كلما مزقت روحي — لأجل الوصل وانتُهِرَ البعيدُ

لقد شرَّشْتِ في قلبي ..لهٰذا — أحبك رغم أرضٍ بي تميدُ

فحاشا أن أروحَ إلى فراقٍ — فلولا أنتِ ما كُتِبَ القصيدُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • افتراق: الافْتِراقُ : مصـ. ــ: التباعد. ــ بين الزوجين: فضُّ عصمة الزواج؛ قضى القاضي بالافتراق بين الزّوجين.
  • المخلد: المُخْلِدُ : الذي أبطأ عنه الشَّيبُ. -: الذي لم تسقُطْ أسنانه من الهرَمِ؛ بلغ التَّسعين حقًا ولكنَّه ظلٌ مُخْلِدًا.
  • المشغوف: المَشْغُوفُ : مفعـ. ـ: المولَعُ حُبّاً أو المجنون حبّاً؛ كان جميل بن معمر مَشْغُوفاً بِبُثَيْنة.
  • تظني: تَظَنَّى يَتَظَنَّي تَظَنَّ تظَنِّياً : تَظَنَّنَ.
  • تميد: تَمَيَّدَ يَتَمَيَّدُ تمَيُّدا ً: تميَّلَ وتثنّى؛ تميّدت الأَغصان/ تميّدت المرأةُ في مشيتها.

قصائد ذات صلة

  • عزَّ الوصال
  • أنا والشعر
  • مناجاة
  • الكتمان
  • أسَف
  • عشرون عاما
  • إذا جُنَّ الفؤادُ إلى التّلاقي
  • وجعٌ على وجع