يا رفيق الدّرب

الشاعر: محمود أبو نوير · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«يا رفيق الدّرب» من شعر محمود أبو نوير، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هل سألت الروح يومًا — ما الذي جَدَّ الأنين؟

أعتراها الشوق صدقًا — أم غزاها بالحنين

هل سهرتَ الليل مثلي — كالنجوم الشاحبات؟

وكتبتَ الشعر فجرًا — بالأماني الحالمات

لم يزلْ منها يُغني — لحنيَ الشّادي الحزين

صادحاً فوق الروابي — خالداً عبر السّنين

قد ملأتُ الكون حُبًّا — وغزلتُ الأمنيات

لا أبالي لو أعاني — في مهبِّ الذّكريات

يا رفيق الدّرب إنّي — من يحن ومن يلين

فاحمل الأشواق عنّي — قد حنى قلبي الأنين

::::::

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشادي: شَادَ يَشِيدُ شِدْ شَيْداً [شيد]: ـ البِناءَ: طَلاهُ بالشِّيدِ. ـ البِناءَ: أعلاهُ ورَفَعَهُ؛ شادت الدّولةُ مسرَحاً عظيماً.
  • بالحنين: الحَنِينُ : مصــ.-: الشّوقُ وتَوَقَانُ النفْس؛ استولى عليه الحنينُ إلى الوطن.- الناقةِ: صوتها في نزوعها إلى ولدها؛ أُحِنُّ حَنِينَ النِّيبِ للمَوْطِن الذي ** مغانِي غوانِيه إليه جَواذِبي

قصائد ذات صلة

  • عزَّ الوصال
  • أنا والشعر
  • مناجاة
  • الكتمان
  • أسَف
  • عشرون عاما
  • إذا جُنَّ الفؤادُ إلى التّلاقي
  • وجعٌ على وجع