طرقات - حصى
الشاعر: محمد بنيس · البحر: البسيط
«طرقات - حصى» من شعر محمد بنيس، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أدنو من الأنفاس في أقصى تبعثرها — لوامعُ فيك تسطعُ
من يهدّدها — قلتُ: اقتربتُ من الطّيوبِ الباقيات
لكنّهنّ الواشمات — يُهدين لي جهة التّبدّد
والمدى — حجرٌ أصمُّ
من الجبال أو الوهاد — يهدين لي صوتاً كسوتُ به بلاداً هارباتْ
وواحدةً — فواحدةً
لمستُ حوافّ هذا الصّبح — إنّ لذائذ البشرةْ
توسّعُ — لي
مسافات الحداد — طرقاتٌ – صمت
لو كنتُ أملكُ رغبتي — لوضعت أقواساً
تلي — أقواس
لو كنتُ أهجُرُ حيرتي — لأضفتً أجراساً
إلى — أجراسْ
لو كنتُ أًسرِجُ شهوتي — لتركت أنفاساً
بلا — أنفاسْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التبدد: تَبَدَّدَ يَتَبَدَّدُ تَبَدُّداً : تفرّق؛ تبدَّد أهلُ القرية بعد إصابتها بالزلزال وتهدّمها.- القومُ البرتقالَ: اقتسموه حصصاً.
- الوهاد: الهَادُّ : فا.-: صوت الهدِّ؛ ما إن حضر العمَّال حتَّى سمعنا الهادَّ.-: صوت يسمعه أهل السّواحل يأتيهم من قبل البحر لهُ دَويُّ في الأرض.
- تبعثرها: تَبَعْثَرَ يَتَبَعْثَرُ تَبَعْثُراً : تفرّق؛ فإذا عزم على الكتابة وبدأَها تبعثرت أوراقه مثلما تتبعثر الأفكار في رأسه.