دومي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سأريك في درر الكلام رهافتيعلّي أصافح في العيون كلاما
وسأُسمع الأذنين رناتِ الهوىأزجي إليك موشحاً ومقاما
وأراقص الزهر الرفيف بخاطريإني أخالك في الربيع خزامى
بالسمع ذوبي لا بهمس عيوني*****
أرسلتُ أطيافي إلى نغم المنىلما وصلتُ لمستُ منك ملاما
فرنوتُ نحوك والكلام مبعثروالصوت في جوف الهيام ترامى
وحملتُ بين أناملي قيثارةفوجدت لحنَك في الخيال تسامى
بالهمس ذوبي لا برجع شجوني*****
أرجأتُ أنغامي وروحَ قصيدتيوالوجد ينثر في السماء غماما
وتضاءلت أنوار كوني في الدجىوالصدر يرسل لوعة وغراما
فرجعت أشدو في أثير صبابتيوالناي في رجع الأثير تنامى
بالعزف ذوبي تستفيق فنوني*****
قلبي يعاني ، لا فرار من النوىدربي يكابد حرقة وسقاما
سأميل للنغم الودود وأرتديثوب الرهافة للهوى أكماما
دوري وعودي فالشفاه شفيفةواستقبلي مني هواي مراما
للعمر دومي، أنتِ نورُ جفوني
عن القصيدة
«دومي» من شعر ريان عبدالرزاق الشققي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.