و رجعتُ وحدي!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ها قد كسرتَ الأمنياتو ركبت موج البحر مغروراً
و غيرت الجهاتمزقت حرفي و الأغاني الحانيات
أهملت كل مشاعريحطمتَ همس الأغنيات
ها قد تلاشى الصمت و انكسرت تراتيل اللغاتفلقد كرهتُ معالمي
و كرهتُ موالي و لوني و الحياةو جلست في الدرب الذي
فيهِ تلاقينا بلهفات العناقلملمت همس قصائدي
و تناغميو رجعت وحدي في الطريق
و الدمع في صدري و نفسي لا تطيقآهٍ من الزمن الرديءِ، أضاعني
فسألت أنفاس المساءو دفاتر الذكرى و دمعات اللقاء
و نوارس البحر الحزينو عناق كفينا الذي فيهِ عطور الياسمين
هل كان يهواني أنا؟لا لست أدري يا ضيائي و الدنا
ما زال عطرك في دميو هواك فيه بلسمي
و أحس في قلبي هناكو الروح لا تبغي سواك
و يعود في عيني السؤالأأحبهُ؟؟؟
آهٍ و آهٍ ثم آهاتٍ و آهيا من وهبتك نبض هذا القلب شهداً في ليالي الأمسيات
يا مَنْ سكنت مكامني و جوارحييا ليتني
يا ليتنييا شهد أيامي و يا عذب الفرات
يا ليت قلبي مات ذبحا في دروبِ الذكريات .
عن القصيدة
«و رجعتُ وحدي!» من شعر صباح الحكيم، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.