مدحتك أكلأ النسرين ليلي
الشاعر: ابن الرومي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
«مدحتك أكلأ النسرين ليلي» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مدحتُك أكلأُ النَّسريْن ليْلي — فما أرعيتَني عيناً كُلُوَّا
هدأتَ على الإساءة بي مُصرَّاً — ونفسي قد أَبَت عنك الهُدُوَّا
أسرَّكَ أن تكونَ طليقَ حِلمي — أمِ الأخرى فأجزي السوءَ سُوَّا
هما أمران مكروهان فاخترْ — طَويقَ السهل واجتنب الدروّا
ولا تتَطاولَنَّ عليَّ إني — أرُدُّ تطاول الطاغي لُطُوّا
سفكتَ دمَ الحياء فلا تُتابعْ — لجَاجاً والتمسْ لدمٍ رُقُوّا
وَبُؤْ بالذنب والعُتبى وإلا — فليسَ بضائري أَلا تَبُوّا
وكنْ مُتوقِّعاً عَوداتِ ذمِّي — كذاتِ الحيض تنتظر القُرُوّا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطاغي: الطَّاغي [ طغي] فا.-: الّذي يتجاوز حدَّه قي الظُّلم والشَّر؛ يمتلىء تاريخ البشر بالطغاة ج طُغَاةٌ وطَاغُونَ
- النسرين: النِّسْرِينُ : وردٌ أبيضُ عطريٌّ قويّ الرائحة، من الفصيلة الورديّة، واحدتُه نِسْرينَةٌ (معـ).
- بالذنب: ذنب: الذَّنْبُ: الإِثْمُ والجُرْمُ وَالْمَعْصِيَةُ، والجمعُ ذُنوبٌ، وذُنُوباتٌ جمعُ الْجَمْعِ، وَقَدْ أَذْنَب الرَّجُل؛ وَقَوْلُهُ، عَزَّ وَجَلَّ، فِي مناجاةِ مُوسَى، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: …
- تبوا: تَبَوَّأَ يَتَبَؤَأُ تَبَوُّؤاً :- المكانَ: نزل به وَالَّذِينَ تَبَوََّؤُوا الدََّارَ والإِيمانَ.- منصباً: شَغَله؛ وقد تبوَّأَ مناصبَ إداريةً وعلمية عديدة رفيعة/ تبوَّأَ الحُكم/ تبوَّأَ السلطة / تبوَّأَ العرش.
- تتابع: تَتَابَعَ يَتَتَابَعُ تَتَابُعاً : تلاحق؛ تتابعت أخبارُ العرب/ تتابعت المشكلات التي اعترضته/ تتابع سقوط الثلج.