مَا تَيَسَّرَ مِنْ بُكَاءْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسْهُو بِنِصْفِي ثمَّ أُدْرِكُ أنّهُنِصْفُ الخَيَالِ مُجَنَّحٌ.. لمْ يَنْدَمِ
فَأُشَاطِرُ الحُلْمَ الحَمِيْمَ حَقِيقَتِيكَيْ أُطْلِقَ الكُرَةَ المُضِيْئَةَ فِي دَمِي
فَأعُودُ أسْبَحُ في الخَيَالِ مُحَضِّرًانَفْسِي لرَعْشَةِ شَهْقَةٍ لمْ تُكْتَمِ
وأَصُمُّ آذانَ الوشَايةِ عَارِضًاقَيْلُولَةَ اليَأْسِ المُحَوِّمِ فِي فَمِي
وَأُشِيْدُ صَرْحَ الدِّفءِ أجْمَعُ رَاحَتيكَيْ تَرْتَقِي أجْزَاءُ مَوْتٍ مُبْهَمِ
طَلَّتْ بِأفْيَاءٍ لِتَرْهَنَ عَيْشَهَافِي الدَّرْكِ تَتْرَى فَالمَعَازِفُ مأتَمِي
تَتَقَيَّأُ الشَّمْسُ الكَئِيبَةُ رَمْلَهَاعَاثَتْ بِأَعْتَابِ السَّنا المُتَحَطِّمِ
مِسْكِينَةٌ نَفْسِي تَمرَّغَ وَجْهُهَاإنَّ الأمَانِي مُضْغَةٌ.. لمْ تَرْحَمِ
وَتَسَاقَطَتْ أضْلاعُ بَعْضِي فِي الزوايا صَوْتُها.. رُوحُ البُكَاءِ المُنْعِمِ
وَتَرَنَّحَتْ فِي دَاخِلي لُجَجُ الظَّلامِ تَكَاثَرَتْ.. أوْرَاقُ ضَعْفِي الأبْكَمِ
إنَّ الوَرَاءَ إلى الوَرَاءِ مُمَهَّدٌقَرَعَاتُ نَبْضٍ مُبْهَمٍ.. فَأنَا العَمِي
مِنْ وَشْوَشَاتِ الطِّينِ أرْجُو خُطْوةًدَاسَتْ بِكَعْبٍ فَوْقَ جَفْنِ الأَنْجُم
عن القصيدة
«مَا تَيَسَّرَ مِنْ بُكَاءْ» من شعر محمود قحطان، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.