لجفاف ورد الذاكره

الشاعر: ياسر الأطرش · البحر: المنسرح

«لجفاف ورد الذاكره» من شعر ياسر الأطرش، وتقع في 34 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غطّي بمعطفكِ الخريفيِّ‏ — المواجعَ‏

برتقاليٌّ صراخكِ‏ — فارتدي عُريي‏

لأحفرَ في سماء الشمعِ‏ — مرثاتي‏

وأصمتَ..‏ — أخضرٌ كالماء وجهكِ‏

باركي كفّي‏ — لأخرج من نخيل دمي‏

إلى ما ليس يمكنُ‏ — قبّليني‏

قبل أن يصحو أبي‏ — من ليل آدمَ‏

ضلعكِ المكسور عشبٌ‏ — ضرّجيني بالفناءْ..‏

* * *‏ — شجرٌ‏

ويبتعد المحاربُ‏ — من خصاب هزيمةٍ‏

لجفاف ورد الذاكره!..‏ — سيفٌ..‏

وقامة والدي صيفٌ‏ — توسَّدَ برد سيّدةٍ‏

ونامْ‏ — شُدّي وثاق دمي‏

بلحمكِ‏ — إنّ هذا الضوء يهربُ‏

طوّقي مائي بجذرك‏ — قبل أن تمشي القلوب على القلوبِ‏

على الحطامْ..‏ — * * *‏

وردٌ‏ — لعينيكِ اللتين استلتا من نحل جرحهما‏

عُصارة أغنيه..‏ — الحلمُ‏

كوّمني على سرج الفراغْ..‏ — لمَ تنهضين الآنَ‏

من صحوي وصوتكِ‏ — خائفٌ‏

من شارعٍ ما فيه طعمكِ‏ — من رصيفٍ‏

لم يزل أعمى‏ — ومن تفاح قلبكِ‏

عندما يرنو‏ — وينطفئ الفقيرْ!..‏

لكِ أنتمي‏ — لا شيء في رحم المساءْ‏

الطين أخرسُ، والقوافل عاقره..‏ — وغبار كفيكِ الطفوليينِ‏

غيمةُ أصدقاءْ..‏ — وردٌ‏

لعينيكِ اللتين استلتا مني‏ — أنا أبهى.. وقريةَ محتوى‏

حطّ الهوى‏ — طار الهوى‏

من ضلعكِ المكسورِ‏ — أبتدئ القصيدةَ‏

ثمَّ لا تكفي لأفرحَ‏ — قامتي‏

الطين أخرس والقوافل عاقره‏ — شجرٌ‏

ويبتعد المحاربُ‏ — من خصاب هزيمةٍ لجفاف ورد الذاكره..‏

صمتٌ يُعبَّأُ في أغانينا‏ — اصعدي‏

أنا.. مؤمنٌ بسنا رؤاكِ الكافره!!..‏

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • باركي: البَارِكُ : فا.-ْ المقيم في المكان لا يبارحه؛ الجمل بارك قرب البئر.
  • برتقالي: البُرْتُقَالُ : شجر مثمر من الفصيلة البرتقالية، دائم الخضرة، وزهره عطر، وثمره حامض لذيذ الطعم واحدته بُرْتُقَالَةٌ.
  • بمعطفك: المِعْطَفُ : الرِّدَاءُ.-: رِدَاء غليظ من صُوفٍ ونحوِه يُلبس فَوقَ الثِّيابِ اتقاء للبَرْدِ؛ ارتَدَى الرَّجُلُ معْطفَهُ وخرج مُتَّقياً البرد ج مَعاطِفُ.
  • ضلعك: ضلع: الضِّلَعُ والضِّلْعُ لُغَتَانِ: مَحْنِيّة الْجَنْبِ، مُؤَنَّثَةٌ، وَالْجَمْعُ أَضْلُعٌ وأَضالِعُ وأَضْلاعٌ وضُلوعٌ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: وأَقْبَلَ ماءُ العَيْنِ مِنْ كُلِّ زَفْرةٍ، ... إِذا وَرَدَتْ لَمْ تَسْتَطِعْها ا …
  • غطي: غطي: غَطَى الشَّبابُ غَطْياً وغُطِيّاً: امْتَلأَ. يقال للرجُلِ إِذا امْتَلأَ شَباباً: غَطَى يَغْطِي غَطْياً وغُطِيّاً؛ قال رجل من قيس: يَحْمِلْنَ سِرْباً غَطَى فيه الشَّبابُ مَعاً، وأَخْطَأَتْه عُيونُ الجِنِّ والحَسَدُ و …
  • فارتدي: ارْتَدَى يَرْتَدِي اِرْتَدِ ارْتِدَاءَ [ردي]:- ــه وبه: لبس الردِّاء، أي ما يلبس فوق الثياب.

قصائد ذات صلة

  • لأنكِ.. أنتِ المطر
  • بين السرّ.. ومايخفى
  • كــلاّ
  • ألف.. باء
  • علّمنا البرد
  • اشتباك
  • من أثر القصيدة
  • وطن