مابين ياليلٍ.. وليل

الشاعر: ياسر الأطرش · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة

«مابين ياليلٍ.. وليل» من شعر ياسر الأطرش، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مُستغرقٌ هذا المساء بحزنهِ ... حتى النخاعْ

صمتُ القرى ... سيفٌ على فرح السنابلْ

وكأنّ شيئاً ما -بنوم القلبِ- ضاعْ ... حتى الأصابعُ

-قبل موسمها بعُنقودينِ- ... خانتها المناجلْ

وحبيبتي؛ ... جاؤوا على أشواقها بدمٍ كَذِبْ!..

بل سوّلتْ أمراً لهم؛ روما ... وأجمل مايفوز به الحريقُ

دمٌ مقاتلْ.. ... يا أيها الآتون من مُدنٍ.. ضبابْ

من يشتري حزني ... بشبرٍ من وطنْ

من يطرد التاريخ من قلبي؟ ... ويفتتح الزمنْ..

وكأنَّ شيئاً ما سيسقطُ ... في المساءِ.. إلى القرارْ

وكأنَّ شيئاً ما سيصعدُ ... -في عروقِ الوجدِ-

حتى نشوة الرؤيا.. وآخرة الجرارْ ... وأنا أراوحُ

بين مايهوي ويصعدُ ... نائماً

في ثوب عصفورٍ يهاجر بعد حينْ.. ... لاشرقَ للكلماتِ

قيّدني المحالُ ... وسوف يقتلني الحنينْ..

ما هكذا كنّا ... ولكني أحبكِ

غصنَ ليمونٍ بذاكرة الجدارْ ... الثلجُ..

يحفر في ظلام القلب قامةَ قريةٍ ... وصهيلَ خيلْ

والمشهد الآنَ: ... الزمانُ هو المكانُ هو الحصارْ

ما بين يا ليلٍ.. وليلْ ... حتى الأصابع مُقفله!..

وكأنّ شيئاً ما سيحدثُ ... أوصدي شباك خوفكِ

أوّل الأشياء.. آخرها ... وأوّلكِ انتحارْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الحريق: حرق: الحَرَقُ، بِالتَّحْرِيكِ: النَّارُ. يُقَالُ: فِي حَرَقِ اللَّهِ؛ قَالَ: شَدًّا سَريعاً مِثلَ إضرامِ الحَرَقْ وَقَدْ تَحرَّقَتْ، والتحريقُ: تأْثيرها فِي الشَّيْءِ. الأَزهري: والحَرَقُ مِنْ حَرَق النَّارِ. وَفِي الْحَ … (لسان العرب)
  • السنابل: سنبل: السُّنْبُل مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ السَّنَابِل. ابْنُ سِيدَهْ: السُّنْبُل مِنَ الزَّرْع وَاحِدَتُهُ سُنْبُلَةٌ، وَقَدْ سَنْبَلَ الزرعُ إِذا خَرَجَ سُنبُلُهُ. والسَّنَابِل: سَنابِلُ الزَّرْعِ مِنَ البُرِّ وَالشَّعِيرِ … (لسان العرب)
  • المناجل: نأجل: اللَّيْثُ: النَّأْجِيلُ الجَوْزُ الهنديُّ، قَالَ: وَعَامَّةُ أَهل الْعِرَاقِ لَا يَهْمِزُونَهُ، وَهُوَ مَهْمُوزٌ؛ قَالَ الأَزهري: وَهُوَ دَخِيلٌ[[. قوله [وهو دخيل] عبارة الأزهري: وهو معرب دخيل]]، وَاللَّهُ أَعلم. (لسان العرب)
  • النخاع: نخع: النِّخاعُ والنُّخاعُ والنَّخاعُ: عِرْقٌ أَبيض فِي دَاخِلِ الْعُنُقِ يَنْقَادُ فِي فَقارِ الصُّلْبِ حَتَّى يَبْلُغَ عَجْبَ الذَّنَبِ، وَهُوَ يَسْقِي العِظامَ؛ قال ربيعة ابن مَقرُومٍ الضَّبِّيّ: لَهُ بُرةٌ إِذا مَا لَ … (لسان العرب)
  • بحزنه: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت … (لسان العرب)
  • بشبر: شبر: الشِّبْرُ: مَا بَيْنَ أَعلى الإِبهام وأَعلى الخِنْصر مُذَكَّرٌ، وَالْجَمْعُ أَشْبارٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: لَمْ يُجاوزُوا بِهِ هَذَا الْبِنَاءَ. والشَّبْرُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ، مَصْدَرُ شَبَرَ الثوبَ وغيرَهُ يَش … (لسان العرب)
  • خانتها: خنت: الخِنَّوْتُ: العَيِيُّ الأَبْله. وخِنَّوْتٌ: لقبٌ. والخِنَّوتُ: دَابَّةٌ مِنْ دَوَابِّ الْبَحْرِ. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • إضاءات.. على مسرح الهزيمه
  • رائحة الشمال
  • لجفاف ورد الذاكره
  • ألف.. باء
  • معجم الحسرات
  • لم يخرجوا منها
  • بين السرّ.. ومايخفى
  • مكاشفة الذات