على مشارف رجلك اليسرى
الشاعر: ياسر الأطرش · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل
«على مشارف رجلك اليسرى» من شعر ياسر الأطرش، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الموت في السعاده — فحاولي أن تقتلي كلّ الذي ما بيننا من ليلْ
وحاولي أن تنزفي كالصمتِ — من جدران عَيْنَيْ من يراقبنا.. لنتعبْ
يا خنجراً زرعوه في طيني — فأثمر سنبله..
كم أشتهي أن أقتله — هذا الظلام المرتدي من ماء قلبينا.. صباحْ
ونقاتل الأشياءَ — نعشق بعضنا حتى الإباده..
أشتاق أن نمشي معاً تحت السماءِ — بلا سماءْ..
أشتاق أن ألقاكِ بين الناسِ — في الفوضى.. ولا تتلفتّينْ
وكأنَّ كلّ الناس حراسٌ — وكلُّ شوارع الدنيا انتظارْ
طلع القطارْ.. غاب القطارْ — وأنا وأنت اللحظة الجوفاء بين مسافرٍ ومسافره
وأنا نظيفٌ مثل أشواق الغريبْ — لزجاجةٍ.. تجتاح صحو الذاكره
وكئيبةٌ عيناكِ.. مطفأةٌ كقنديلٍ عتيقْ — وأنا أحبكِ
أنتِ سيدة المكان إذا نثرتِ جنون شعرك في المساءْ — أنا أحبكِ.. أشتهيكِ
ويكفر التلفون حين يمرُّ صوتكِ راعشاً — -أتحبّني؟!
خذني إليكَ إذاً — أبي في الغرفة الأخرى.. وأمي نائمه
عشرون صيفاً، والشوارع تستريح على دمي — والبرد يكسر عظم روحي
جائعٌ.. لدمٍ يمشّطني — لوجهٍ يستريح على يدي
وندورُ.. يأخذنا الغيابُ — عشرين بحراً في انتظار الغيمِ
يا هذا التكرُّرُ — أين يغتسل السحابُ
عشرين أماً يا أبي جرّبتُ — لكني أفقتُ على يَدَيْ أمي
التي في حضنها نام الغسقْ!.. — -خذني إليكَ إذاً
يردُّ صدايَ.. وليكن الخرابُ — * * *
كُومٌ من الليل العتيق على رؤى الغاباتِ — لكني أسمّي الثلجَ.. تفاح المنازلْ
نحتاج صوتكِ كي يحنَّ لنا القطافُ — أحتاج عينيك المعذّبتين كي أبكي.. وينتحر الجفافُ
يا.. كم أحبكِ — حين ينتصر العبيد على النهارِ
وحين تحصدني- من القاعِ- المناجلْ — بغدادُ
إنّ خيانة الصبّار.. مسألةٌ — وموتي
فوق قامات النخيلِ — على مشارف رجلكِ اليسرى.. زفافُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بعضنا: بعض: بَعْضُ الشَّيْءِ: طَائِفَةٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَبعاض؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي فَلَا أَدري أَهو تسمُّح أَم هُوَ شَيْءٌ رَوَاهُ، وَاسْتَعْمَلَ الزَّجَّاجِيُّ بَعْضًا بالأَلف وَاللَّامِ فَقَالَ: وإِ …
- تقتلي: تَقَتَّل يَتَقَتَّلُ تَقَتُّلاً :- وا: تقاتلوا.- له: خضع وتذلَّل؛ تقَتَّل للمتسلِّط على شؤون البلد.- للأمير: تأتى له وجدَّ فيه،- ت المرأة في مِشْيَتِها: تثنت وتدلَّلت.- تْ للرجل: تزينت له وتدلَّلت حتى عشقها.
- شوارع: جمع شَارِع.[ش ر ع]. 1."طَافَ شَوَارِعَ الْمَدِينَةِ" : أَزِقَّتَهَا الوَاسِعَةَ. 2."شَوَارِعُ سَالِكَةٌ" : أَيْ يَسْهُلُ الْمُرُورُ فِيهَا. ن. شَارِعٌ.