الدماء الدافئة

الشاعر: سنية صالح · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل

«الدماء الدافئة» من شعر سنية صالح، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

.. أنا المرأة التي إرتبكت — عندما فاجأها الحب.

أيها النسر الممزوج بالغابات — والأمطار،

لِمَ هجرت عُشّكَ الأليف؟ — وفي أية سنديانة؟

ها هو طيفك الوديع — يمتزج مع مدّ البحر.

وأنت مُسَوّر بأحلامكَ — هتفتُ أنِ امنحني فرصةَ الحبّ

والبكاء، — فرصة النجاة من الموت والنسيان

أنت يا من اعتصم قلبك الشقي — في صدرك.

بين أحزانك فقدت دموعي — بين أمجادك خلفت أنقاضي.

وها أنا أنزف.. — .. لِنتبادل النّظر

عبرَ آلافِ الأميال من الظلمة — إنني أبصر عروق الفراشات

ونسغ الزهور.. — .. أيها الأفق الذي أرنو إليه

ساعات الحنين. — يا من لفحني هجير عينيك.

أنتظر أوبتك من الحروب — وأنت مُطهّمٌ بالانتصار

وجناحاك بلون الليل. — فوراء الفزع والفراق

يَزغَبُ ريش الأمل والعودة.. — .. مساء الخير أيتها الشجرة

البالغة الصغر. — ليس لنا الخيار بمجيء الليل..

.. مساء الخير أيتها المنازل المُسَوّرةَ — هوذا العشب ينبت

على آثار خطواته وظلاله — هوذا،

ليلُهُ فُصِلَ عن ليلي — وشِراعُهُ عن شِراعي

والريح طوّحت بأعشاش الصيف. — عبثاً نحاول بناءها من جديد.

فالأوراق تناثرت — كما يشتهي الخريف وحده.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتصم: اعْتَصَمَ يَعْتَصِمُ اعْتِصَامًا :- به: امتنع به وتقوََّى؛ اعتصم من الزلل بقوة إرادته. - بالشيء: استمسك به واعْتَصِمُوا بحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا ولاَ تَفرَّقُوا.-: رفض وتمنع؛ اعتصم الطلبة بمعهدهم ولم يغادروه حتى يُجابوا إل …
  • الشقي: الشَّقِيُّ [شقو]: التَّعِسُ غيرُ السّعيد فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ. -: الضّالُّ غيرُ المهتدي ج أَشْقِيَاءُ.
  • الوديع: الوَدِيعُ : ذُو الدَّعَةِ، وهي الخفض والسِّعة في العيش؛ كان في عيشه وديعًا. - من الخيل: المستريحُ الصّائر إلى الدَّعَةِ والسّكون. -: المقبرةُ؛ وَدَّعَهُ أهلُه ومُحِبُوهُ إلى الوديعِ حيث دُفِنَ. -: العَهْدُ ج وَدَائِعُ.
  • عشك: (عَشَكَ) الْعَيْنُ وَالشِّينُ وَالْكَافُ. لَيْسَ فِيهِ مَعْنًى يَصِحُّ، وَرُبَّمَا قَالُوا يَعْشِكُ وَيَحْشِكُ، أَيْ يُفَرِّقُ وَيَجْمَعُ. وَلَيْسَ بِشَيْءٍ.

قصائد ذات صلة

  • ذاكرة النيران
  • معبد الشمس
  • أصابع العشاق
  • الوحش في الروح
  • أيها الخداع .. يا جسدي
  • أفكار صامتة
  • الإختناق
  • ورقة خريف