الحظيرة

الشاعر: سنية صالح · البحر: المجتث

«الحظيرة» من شعر سنية صالح، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المجتث.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كلما خُيّل لي أنني إقتربت من أبواب الفجر — طارت الأبواب إلى أماكن مجهولة

وتابع الليل غزوه. — إشهدوا أنني أسيرة ذلك الليل.

.... أفتح نوافذي للحب — فيدخلها حشد من العشاق والراغبين في الجسد

حاملين معهم الجشع والعبودية — تطأ نعالهم العمر

وهم في توغلهم العنيد صوب القلب الغائب. — وكالأسلاك الشائكة

يَشُقُّونَ طريقهم في الشرايين — كأعداء وجواسيس،

كجموعٍ لا هَمّ لها — إلا أن تقذف منصة الأحلام بنار الجحيم.

لكن أيها العشاق الفاتكون — إنها المنصة الوحيدة الباقية

للحب والوطن والأطفال.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجشع: جَشَعَ: فِي الْحَدِيثِ: أَنَّ مُعَاذًا لَمَّا خَرَجَ إِلى الْيَمَنِ شيَّعَه رسولُ اللَّهِ، ﷺ، فَبَكَى مُعَاذٌ جَشَعاً لفِراق رسولِ الله، ﷺ؛ الجَشَعُ: الجزَعُ لِفراق الإِلْفِ. وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ: ثُمَّ أَقبل عَلَيْنَا …
  • الشرايين: جمع شَرْيان. : عرُوقٌ، أَوْعِيَةٌ تَنْقُلُ الدَّمَ الصَّادِرَ مِنَ القَلْبِ إِلَى الجِسْمِ.
  • العنيد: العَنِيدُ : المخالف للحق وهو عارف به، المكابر؛ يصعب التفاهم مع الشخص العنيد ج عُنُد.
  • الغائب: غَايَبَ يُغَايِبُ مُغَايَبَةً وغِيَاباً :- ـه: خلاف خاطبه/ قلتُ لهم أنا معكم لا أغايبكم، أي لا أَغيب عنكم.
  • حشد: حشد: حَشَدَ القومَ يَحْشِدُهم ويَحْشُدُهم: جَمَعَهُمْ. وحَشَدوا وَتَحَاشَدُوا: خَفُّوا فِي التَّعَاوُنِ أَو دُعُوا فأَجابوا مُسْرِعِينَ، هَذَا فِعْلٌ يُسْتَعْمَلُ فِي الْجَمْعِ، وَقَلَّمَا يَقُولُونَ لِلْوَاحِدِ حَشَد، إ …

قصائد ذات صلة

  • ذاكرة النيران
  • معبد الشمس
  • أصابع العشاق
  • الوحش في الروح
  • أيها الخداع .. يا جسدي
  • أفكار صامتة
  • الإختناق
  • ورقة خريف