فارس المخيلة يمتطي حصان الشجر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيها الليل المقدس،وتبغ الحثالة في فمك،
تتعرق من الهَمّ، وتكتب مواويل حزينةحفظتها عن الجدات الغابرات
ولن تراها المطابع الملطخة بالشحوم.يا من تسكن الدور العليا،
نحن عمال مزارع العلقمنحلم بالهجرة
فتمطي ظهور وسائدنانلتفّ على نعاسنا كالخيوط
والبرد يلتقطنا من الأطراف....
نحلم بأطفالنا وقد امتصّهم الشقاءفصاروا رسوماً على الجدار
ليلهم الكاربوني يتمدّد كالوحشيمضغون نومهم بصمت
ولا هواء في النوافذ....
وحش الرغبة خارج الجسدخارج المد والجزر،
وبيده نقود باطلة.فارس المخيلة يمتطي حصان الشجر
يمرُ مسرعاً من النوافذتاركاً الورقة العليا أكثر ترنّحاً،
وميازيب الأرياف يخدق منها المطر الجميل.هذا ما يتذكره تعساء القرن العشرين.
وتلك الشجرة التي تطل بقرنيها الأخضرينليست ملكاً لهم،
ولا يمكن الفرار عليها.مع ذلك يحلمون..
يحلمون.
عن القصيدة
«فارس المخيلة يمتطي حصان الشجر» من شعر سنية صالح، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.