عجبا يا قوم للصنع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عجباً يا قوم للصُنْعِ وأسبابِ العطايا
كلَّ يوم يُخرِجُ الدهْرُ لنا مِنه خبايا
صِرتَ يا حامدُ تُستكْفَى وتسترعي الرعايا
ويح هاتيكَ الرعايافلقد أمسَتْ سبايا
لستَ تألوها خَبالاًفي خَراجٍ وبقايا
دائباً تُصْلِيَها طوراً وتُغزيها السّرايا
لا رعاكَ اللَّهُ عبداًغيرَ راعٍ للوصايا
فلقد أصبحتَ للدوْلةِ من أخزَى الخزايا
بك صارتْ نِعمُ اللَّهِ على الخلقِ رزايا
صارتِ الضيعةُ للتأني هموماً وبلايا
ولك الغِلمانُ والخيلُ وأنواعُ المطايا
حين لا تشكرُ نَعْماءً ولا تخشَى المنايا
لا تُغَرَّنَّ فلن يغفَلَ علّامُ الخفايا
بِئسَ ما كافأتَ ما أهْدَاهُ من حُرِّ الهدايا
عن القصيدة
«عجبا يا قوم للصنع» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الألف.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.