أغنامُ الكلامِ
الشاعر: زين العابدين المرشدي · البحر: المجتث
«أغنامُ الكلامِ» من شعر زين العابدين المرشدي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
من طينِ حارتِنا — صغارٌ قدْ بنَوا سُفنًا ..
و شوقًا جاءهم يمُّ — أهلي
الذين — يخبِّئون
حياتَهم — في علبةِ السيجارِ
مذْ تموا — و فتحتُ
في أرضِ القصيدةِ — قريةً خضراءَ
قدْ يبستْ ؛ لكي يَهْمُوا — طفلًا لعبتُ
مع الحياةِ بشارعِ الكلماتِ ، — لكنْ
زارنا اليُتمُ ! — و هناك
قبّرةُ الغناءِ — تزورُ أشجارًا على أشعارِنا تنمو
ألهو — بأغنامِ الكلامِ
موزِّعًا — ألبانَها في قريةٍ تسمو
و أعودُ مبتسمًا — و لي أحزانُ نهْرٍ
حينَ يُمدحُ قُربَهُ طُعمُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السيجار: السِّيجار : لِفافة من أوراق التبغ تدَخَّن (معـ).
- بشارع: الشَّارِعُ : فا. ـ في الشيء: البادىءُ فيه؛ زرتُ النّجّارَ فوجدتُهُ شارعاً في صنع الخزانة الّتي كلّفتُهُ بصنعها. ـ: سانُّ الشّريعة. ـ: الطّريقُ الأعظم في المدينة؛ شوارعُ المدينة مكتظّة بالمارّة والسّيّارات/ رَجُلُ الشّارع …
- بنوا: نوأ: ناءَ بِجِمْلِه يَنُوءُ نَوْءًا وتَنْوَاءً: نَهَضَ بجَهْد ومَشَقَّةٍ. وَقِيلَ: أُثْقِلَ فسقَطَ، فَهُوَ مِنَ الأَضداد. وَكَذَلِكَ نُؤْتُ بِهِ. وَيُقَالُ: ناءَ بالحِمْل إِذَا نَهَضَ بِهِ مُثْقَلًا. وناءَ بِهِ الحِملُ إ …
- حياتهم: [ح ي ي]. : شُعْبَةٌ مِنَ الحَيَوَانَاتِ الزَّحَّافَةِ. مُتَعَدِّدَةُ الفَصَائِلِ وَالرُّتَبِ حَسَبَ وَضْعِ أسْنانِهَا.