بروفا لتكوينِ العالم
الشاعر: زين العابدين المرشدي · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة مدح
«بروفا لتكوينِ العالم» من شعر زين العابدين المرشدي، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أقولُ لأنثى : — إنَّ نصّي مدينةٌ
بهِ رفرفَ الأطفالُ — سربَ حمائمِ
سياج قصيدي — واطئًا قدْ جعلتُهُ
ليعبرَهُ — الأطفالُ دونَ سلالمِ
تعالي .. — فإني جالسٌ فيهِ ..
حبذا تجيئينني سهوًا — كحُلْمٍ مُداهِمِ
أنا حارسٌ — في النصِّ
أحرسُ وحدتي .. — و أرعى
نِّعاجَ الحُلْمِ — فوق هزائمي
أرتِّبُ نصي .. — أنتقي فيهِ شارعًا
بهِ يلتقي العشّاقُ — بعدَ تخاصمِ
أخططُ بلدانًا على النصِّ — قائلًا :
أريدُ بلادًا — دونَ أيِّ مظالمِ
أخططُ فيهِ قريةً — لا تهينُنا
و فيها اخْضرارُ العشْبِ — دونَ مواسمِ
أخططُ فيهِ — للطيورِ مدائنًا
و أعملُ فيها — قاضيًا في المحاكمِ
لكي — يستجيبَ العدلُ
لوْ ثَمَّ شكوةٌ — يُقدِّمُها طيرٌ
على صيدِ ظالمِ — أخططُ فيهِ
ثمّ — أمحو
وهكذا .. — فيسألني الأصحابُ :
لستَ بنادِمِ ؟ — أقولُ لهمْ :
ما كنتُ بالمحوِ عابثًا — ولكنَّهُ بروفا لتكوينِ عالمي
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- جالس: جَالَسَ يُجَالِسُ مُجَالَسَةً :- ـه: جلس معهُ؛ لا تُجالِسْ أصحابَ الخصوماتِ. مَن لَمْ تُجَانِسْهُ فاحْذَرْ أَنْ تُجَالِسَه
- حارس: الحَارِسُ : فا.-: الذي يتولى الحراسة؛ لا بُدَّ أن يكون للعملِ حارِسٌ عليه ج حُرَّاسٌ وحَرَسَة وحَرَسٌ وأحْراسٌ.
- رفرف: الرَّفْرَفُ : الرَّفُ يُجعل عليه طرائفُ البيت. -: ما يُجْعَلُ في أطرافِ البيت من الخارج يُوقَّى به من حرِّ الشَّمس أو من المطر. - من السَّيارة: الجناحُ الذي فوق عجلتها. - من الفسطاطِ والقميص والدِّرع ونحوها: أسفله وذيله …
- سهوا: السَّهْواءُ : ساعة من الليل، أو صَدْر منه؛ قضينا سهواء من الليل نسمر ونلهو.
- سياج: السِّيَاجُ [ سوج] : السُّورُ من شوكٍ، أو حائِطٍ ، أو غير ذلك؛ يحيط بالحديقةِ سِياج من القضبان المعدنيَّة ج أَسْوِجَة وسُوج.