مقام
الشاعر: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ) · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل
«مقام» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تأخّرتْ .. والحنينُ باقي ... وسحرُها ذوَّب المآقي
ولم تزل بالفؤاد منها ... نداوة البدر في المحاق
عبيرُ أنفاسها رنينٌ ... يهدهد الوردَ في المسَاقي
تخلَّقَ الطيرُ في يديها ... إذا سرتْ بغيَة التلاقي
وحلَّقَ الثوبُ فهو ريشٌ ... لعندليبٍ يدُ انطلاق
ونظرة ٌ سهمها احتواء ٌ ... من اختلافٍ إلى اتفاق
تشدُّ صحوي إلى منام ... إلى اقتحام إلى سباق
تأوَّهَ الشوقُ .. قلتُ : مهلا ... فحبلُ مَرْعاكَ من وَثاقي
ورفرف الصبرُ .. قلتُ : طِرْ , ما ... لعاشقٍ صيحة احتراق
إذا استوتْ فلكُ ذكرياتي ... من ارتباك إلى اتساق
همستُ : من أنتِ .. وهي منّي ... بلوغ قلبي يدَ العِناقِ !
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- احتواء: حتأ: حَتَأْتُ الكِساءَ حَتْأً: إِذَا فَتَلْتَ هُدْبَه وكَفَفْتَه مُلْزَقاً بِهِ، يُهْمَزُ وَلَا يهمز. وحَتَأَ الثوبَ يَحْتَؤُه حَتْأً وأَحْتَأَه، بالأَلف: خاطَه، وَقِيلَ: خاطَه الخِياطة الثَّانِيَةَ، وَقِيلَ: كَفَّه؛ وَق … (لسان العرب)
- الثوب: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو … (لسان العرب)
- المحاق: محق: المَحْق: النُّقْصَانُ وَذَهَابُ الْبَرَكَةِ. وَشَيْءٌ ماحِقٌ: ذَاهِبٌ. وَقَدْ مَحَق وامَّحَق وامْتَحَقَ ومَحَقهُ وأَمْحقه: لُغَةٌ وأَباها الأَصمعي. قَالَ الأَزهري: تَقُولُ مَحَقهُ اللَّهُ فامَّحَقَ وامْتَحَقَ أَي ذَ … (لسان العرب)
- المساقي: سقي: السَّقْيُ: مَعْرُوفٌ، وَالِاسْمُ السُّقْيا، بِالضَّمِّ، وسَقاهُ اللهُ الغيثَ وأَسْقاهُ؛ وَقَدْ جَمَعَهما لَبيدٌ فِي قَوْلِهِ: سَقَى قَوْمي بَنِي مَجْدٍ، وأَسْقَى ... نُمَيْراً والقبائِلَ مِنْ هِلالِ وَيُقَالُ: سَقَي … (لسان العرب)