فرحة ٌ شاردة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تنسى مواجعَها الرياحُ أمامَ أوتار الشجرْوالصمتُ مختلفٌ على درّج اختلاج الشمس
أغنيةُ الحنين تهزُ نرجسَهاتراقصُ وردَها
وتفورُ تغسل ُبرْجَهاتتدفق الأحلام
تتفِقُ الإفاقةُ والمنامويصعدُ الشجنُ ابتسام الذكريات
أنا وأنتِوفرحةٌ أولى
وظِلٌّ داكنٌوُغلالةٌ تتدفقُ الأيامُ في أركانِها
وأنا وأنتِ على أنين البحريا زمَناً بلا وقتٍ يسيرُ
نغوصُيفقِدُنا المصيرُ
ولا يحرِّرُنا المطرْمِن أيِّ بحرٍ بعدَنا يهمِي الغمام ؟
وكيف يحتضرُ الكلامُ بدفترٍ ؟مِن أيِّ صمتٍ بعدنا يطفو الحمامُ
على هديلِ العُمر؟مِن أيِّ ابتهاجٍ بعدنا ينسَى مواجعَه الظلامُ
ولا يخافُ من القمرْ؟ضاعتْ مسافتنا
وخلّفتِ النجومَ تصيدُ أجنحة السفَرَْضاعتْ
ولم يزلِ انتظارٌ بانتظارٍ يَختمرْيا فرحةً طرقتْ شبابيكَ الهوى
طرقتْوفاجأهَا الخطرْ !.
عن القصيدة
«فرحة ٌ شاردة» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.