مُواءمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تأخّرتُوالليلُ حطَّ الرِّحالا
وأنتِ يُديرُ مَعالِمَكِ الوقتُفي كلِّ نورٍ ظِلالا
فلم تزلِ البسمةُالعطرُ يُرعِشُها : مطرًا حارقًا يتلالا
ولم تزلِ النظرةُ / السَّرَيانُيمسُّ يدَ الريح منهُ الكمانُ
إلى أن يعيشَ الجوابُ السؤالاأنا يا حبيبتيَ الصمتُ بعثرنِي في الجهاتِ :
كلامًا كثيرايُدحرجُ أحلامَهُ في مراعي الحياةِ
غديرًا غديراوينفِضُ عن مِخملِ الروحِ ِريمَ التقاويم
يحضنُ بالخفقانِ الجريحزوايا الهموم
ويتّخِذُ الجرَيانَ لمَهْدِ الأغاني سريراوأنتِ هناك كما كنتِ
أمنيًة حُرَّة الوقتِأغنيًة تتقلّبُ عبرَ فضاء التلفُّتِ
عطراً يُفرِّقُ أطيافه ويُجَمِّعُهاإذ يروحُ ويأتي
سماءً مُعلّقةً من كواكبها في مُحيطِ التشتُّتِأرضاً تسافرُ مكدودًة في طريق الزمان
ُتلاحقُ أطرافُها حدَقاتِ الأمانإلى آخر الغُربةِ
الحُلمُ المُتكرِّرُ أنتِالغرابةُ في بسمةِ الألفةِ
الذكرياتُ التي تتجرَّدُ من عُمرها لحظًة لحظًةتتفتّقُ من صخرها زهرًة زهرًة
في الفراغ المُفَتَّتِحتى تفيضَ المسافةُ نورا
أحبُّكِما أبسطَ الكلمات
وما أثقلَ الحملَ / حملَ الحياةِ على كتفيّْأحبكِ
يَغزلُنِي الوقتُ خيطًا رفيعاُتمزِّقُ أطرافَهُ الريحُ
حتى تمسَّ الدماءُ الدُموعاليحتِرفَ الدورانَ المُضِيّْ
أحبكِينسى الغُبارُ دمائي على يدهِ
حين يُنكِرُ أني صريعُ هوىً كان , هانوما هانتِ اللحظاتُ التي عبَّأتْهُ
وألقتهُ من حالقٍليُعانِقَ صدرَ الحنينِ الطريّْ
أحبكِأين تغِيبينَ تأتين
والصمتُ ينشقُّ عن غُرفةٍ غرفةٍللخيال المُشَتَّتِ بين الهوى والجُنون !!
عن القصيدة
«مُواءمة» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.