توَسُّل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سقطتْ ، رنّتْ بروحيبسمةُ العينين ،
فتّشتُ فقصّفْتُ غُصونَ الوقتوالصمتُ فصول
في كتابِ الحُبِّأعلى صوتُها مما تقول
وأنا أدخُلها : مركبًة ،يخطفُها كهفُ المجرّاتِ لآتٍ
غامضٍ يُفلِتُ من كفِّ الوضوحانتبهَ استحْياؤها
فانحرفتْ بَوصَلتيالعينان مفتاحان ضاعا
وأنا أسلكُ غفوَ البوحكابوسٌ تلوَّى بي علي النار
وصمتٌ مُنذِرٌأخرجُ من أين ؟
فيا صاحبةَ العينين مُرِّي نزلًة أخرى علي أقفالِ روحيواصرفِي النار
وضُمِّينيَ من عاصفة الأفكارفي بسمةِ عينيك ازرعيني :
قمرًا يقرأ شمسينأنا الهائمُ في عينين في طعم الشذى
معناهما الفيضيُّ : كونٌ حالمٌمَن ذا يُسَوِّي حالتي في النار : شِعرا
لم يذقْ طعمَ الرماد ؟احترقتْ ما بيننا الغاباتُ
فالوحشُ فضاءٌ شفقِيٌّ يرتوي بالآهضلَّ الزورقُ العائدُ مرساه
فلم يحفلْ به موجُ الحياهْ!!!.
عن القصيدة
«توَسُّل» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.