مُغادرَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تسبقين العطرَ في نُوركِتنسين الفضاءَ
باكياً , مُحتسبا ظلَّ الُخطى للريحوالتبريحَ للصمتِ انتماءَ
وغناءٌ حائرٌ يلتفُّلايجرفه خوفُ
ولا يمسكُ بالصبر اللقاءَمالها اللوعةُ بالحُبِّ ؟
ومالي باحتواءِ الموقف الصعب ِ؟تمنّيتُ كثيرا أن يعودَ الشفقُ الهارب لليلِ ضميرا
وتخطّيتُ فضاءَ الصوت في مركبةِ الصمتِتمنيتُ لمَوتي لحظًة أخرى تعيدُ الوقتَ للُظلمة نورا
يمنح الأرضَ السماءأنتِ يا وعداً أكيدا
يا وعيداأنتِ يا زلزلًة كبرى تشقُّ الصخرَ نهرا
وُتعيدُ الجَدبَ عيداأنتِ يا ورْدا سماويًّا أظلَّ الكون
غادرتِ وما قلتِ : إلى أينوخلَّيتِ الفنا ينسجُ خيطانَ الضنى حولي سُدودا
تمنحُ اليأسَ انتماءَوأنا لا أعرفُ اليأسَ
فلن أهدأ أو أنسى الوفاء !!
عن القصيدة
«مُغادرَة» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.