استراحة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تستريحين في الذاكرهْوتغنّين للبسمة ِ/ النسمة العابرهْ
وتذوبين في النوم كالحلم في اليقظة الكاسرهْيا بلاديَ
يا وردًة في فؤاديمَيْسمُها عامرٌ بالندى والشذى والوداد
إلى آخر الوقتِ مِن أول الوقتفي فسحةِ الصمت يرسلُ معزوفًة نادرهْ
يتغنَّى على بابها الطيرُ مغتسلا بالربيعومشتملا بالخلاء الوسيع لروضة أيامهِ الزاهرهْ!
تستريحينيا أفقا مفعما بالحنين
ويا ألقا سابحًا في مسام السكونإلى آخر الهمسةِ الساحرهْ
وأنا عاشقٌ منذ بدءِ الخليقة للذكريات الطليقةِحين صحا الكونُ طفلا
فأهداه صدرُكِ قلبا وعقلاوسلَّحه بالحقيقة حتى بلوغِ السما العامرهْ!
تستريحينقلبيَ لا يستريحُ
لأنّ الهوى فيه دومًا يصيحُ :بلادُكَ ماذا فعلتَ لها ؟
وهي أمجادُ أجدادِك الراحلينومعهدُ أحفادك القادمين
وأنتَ بها فاصلٌ بين عهدينفاملأ وجُودكَ
لا تنحنِ لاختلافِ السنينونلْ من مسافتِكَ الغسقيةِ نجمَ ارتحالِكَ للجَنّةِ الزاهرهْ
حين تطلبُكَ الآخرهْ !
عن القصيدة
«استراحة» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.