انتِماء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يعرفُ النيلُ أنّ البلادَ لهُوهو يرحل مُستوقِدا ذاته
في صدورٍ تقبِّلُهُ وتسيلُإلى أن يذوبَ النظَرْ
نحن ـ يا نيلَنا ـ موعدٌ للبقاءِ انثنى فانحنىوالمسافةُ بين يدٍ ويدٍ بعِدَتْ
فتهاوَى الضنى في ظلال الخطرْتنطوي الأرضُ تحتكَ
والغيمُ يسحب أنفاسهُوهو يرعاكَ في العشبِ
والطيرُ تنصُبُ أعراسها في شفاه المَهبِّوتحملُ أقواسها لاصطياد الشجرْ
يا خيالا ُتفتّقهُ الأغنياتُويا قمرا تحتويه الجهاتُ
فتنساه حتى ارتشافِ القمرْوتعودُ إلى ضِفّتيهِ :
عروسا ُتزَفُّ إليه مُعلّقةً بحبال القدرْوالصبايا تناديه في دورها
وتشققُ أحجبةَ التيهِ من َفورِهاحين يلمسُ منها الوترْ
أنتَ يا سيدي دائمُ الهمس واللمس والموعدِالوقتُ مُعترفٌ
والمسافاتُ : سيفٌ بكفِّكَ يقطعُ طرْفَ السفرْ !!
عن القصيدة
«انتِماء» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.