ظلالٌ آيلة ٌ للسقوط
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تسيلُ قرطبةٌ بنهرِ الشمعتسبقها الطبول
; رِثاؤها العاقولُ يضربُ في لحاءِ الشمسمَن منكم يميلُ ويحتسي ويُطِيلُ مَيلتهُ لحد ِّالإنصهار ؟
ـ أنا أميلُ , أعَلِّم ُالماء َالتزاوُرَ في إناءِ النارمَن منكم ............ ؟
ـ أنا أنتمْوقرطبةٌ تسيل
عيونُها الياقوتُ مُنفرِطٌحُروقُ الشمع ِترصُفُ هامِشاً وتغيبُ في شفقِ الدموع
تشقُّ في رعدِ السُطوعِ ظلالها الحمراءَتطوي الماءَ في رملِ الهُجوع
وتنصبُ الكرسيَّ بين غمامتينيسيلُ فلاّحٌ بخُضرتهِ
وشِعرٌ بانتماءكلُّنا للماء
أمّا الماءُ لل................باقٍ على الغسَقِ القَبُول
تسيلُ قرطبةٌوتغتسلُ الرمالُ من افتضاضِ الدم
تختلفُ المداراتُالذي ياتي جديدًا أوّلُ
والقاطِعُ المقطوع ُلا يتحوّلُوقفَ الزمانُ , فكلُّ آتٍ راحِلٌ
فقدَ الطريقَ إلى رُباهُ الجدولُتسيلُ قرطبة ٌ< BR طيورُ الشوقِ تهوي بين أنيابِ السراب
القمرُ الصيفيُّ يصلبُ نوره في الغابنايٌ يُوقِفُ الهمسَ السماويَّ على طيفِ الغياب
دمٌ بكى نارافلم تبكِ الدَما
وتحكَّمتْ لمّا الظلامُ تحكَّماصهرتْ شموعًا في شموع ٍ, خبأتْ
في قاعِها ليلاً يُعانقُ أنجُمامُرُّوا .. لتتسِعَ المتاحفُ للهياكل
يشربَ التاريخُ وردتَهُ بُكاءًوابتنُوا عرشاً على الطوفان يسقي الشمسَ ماءً
وانصُبوا فخَّ المجرّاتِفلن تُطلِقَ ابوابُ المداراتِ السماءَ
أنا أقول............ولاحتواءِ النهرِ في قلبي أصيل
فؤاديَ المكروبُ فارقه الدمُتتمزّقُ الوتارُ منه ُويكتمُ
نصبَ انتظارًا لا يُحَدُّ قرارهُليصيدَ أعذارًا لهُ إذ يُهزمُ
يتسرّبُ الشمعُ بماءِ الزرعِ , يضربُ في الفضاءالبسمةُ الخضراءُ تبهَتُها الشموع
الكونُ يثقلُ, جفنهُ يُرخَى على عينٍ تضيعحرارة ُالشمع
انزلاقُ الطيرِ في زبَد ِالسقوطتدحرُجُ الريح
الغناءُ يزيح ُعن فمهِ شموعَ الصمتتضربُ حُمرةٌ في الوقتِ خيمتهَا
وبُومٌ في الخرائبِ لا ينوح !!
عن القصيدة
«ظلالٌ آيلة ٌ للسقوط» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.