ظلالٌ آيلة ٌ للسقوط

الشاعر: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ) · البحر: الرجز

«ظلالٌ آيلة ٌ للسقوط» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تسيلُ قرطبة ٌ بنهر ِ الشمع — تسبقها الطبول

; رِثاؤها العاقولُ يضربُ في لحاءِ الشمس — مَن منكم يميلُ ويحتسي ويُطِيلُ مَيلتهُ لحد ِّالإنصهار ؟

ـ أنا أميلُ , أعَلِّم ُالماء َالتزاوُرَ في إناءِ النار — مَن منكم ............ ؟

ـ أنا أنتم ْ — وقرطبة ٌ تسيل

عيونُها الياقوتُ مُنفرِط ٌ — حُروقُ الشمع ِترصُفُ هامِشاً وتغيبُ في شفقِ الدموع

تشقُّ في رعدِ السُطوع ِ ظلالها الحمراءَ — تطوي الماءَ في رمل ِ الهُجوع

وتنصبُ الكرسيَّ بين غمامتين — يسيل ُ فلاّح ٌ بخُضرتهِ

وشِعرٌ بانتماء — كلُّنا للماء

أمّا الماءُ لل................ — باق ٍ على الغسَق ِ القَبُول

تسيلُ قرطبة ٌ — وتغتسلُ الرمالُ من افتضاض ِ الدم

تختلفُ المداراتُ — الذي ياتي جديدًا أوّل ُ

والقاطِع ُ المقطوع ُلا يتحوّل ُ — وقفَ الزمانُ , فكل ُّ آتٍ راحِل ٌ

فقد َ الطريقَ إلى رُباه ُ الجدولُ — تسيلُ قرطبة ٌ< BR طيورُ الشوق ِ تهوي بين أنيابِ السراب

القمرُ الصيفيُّ يصلبُ نوره في الغاب — نايٌ يُوقِفُ الهمسَ السماويَّ على طيفِ الغياب

دم ٌ بكى نارا — فلم تبكِ الدَما

وتحكَّمتْ لمّا الظلامُ تحكَّما — صهرتْ شموعًا في شموع ٍ, خبأتْ

في قاعِها ليلا ً يُعانقُ أنجُما — مُرُّوا .. لتتسِعَ المتاحفُ للهياكل

يشربَ التاريخ ُ وردتَه ُ بُكاءً — وابتنُوا عرشاً على الطوفان يسقي الشمسَ ماءً

وانصُبوا فخ َّ المجرّاتِ — فلن تُطلِقَ ابوابُ المداراتِ السماءَ

أنا أقول............ — ولاحتواءِ النهرِ في قلبي أصيل

فؤاديَ المكروبُ فارقه الدمُ — تتمزّقُ الوتار ُ منه ُويكتمُ

نصبَ انتظارًا لا يُحَد ُّ قرارهُ — ليصيد َ أعذارًا لهُ إذ يُهزمُ

يتسرّبُ الشمعُ بماءِ الزرع ِ , يضربُ في الفضاء — البسمة ُ الخضراء ُ تبهَتُها الشموع

الكونُ يثقلُ, جفنهُ يُرخَى على عين ٍ تضيع — حرارة ُالشمع

انزلاقُ الطيرِ في زبَد ِالسقوط — تدحرُجُ الريح

الغناءُ يزيح ُعن فمه ِ شموع َ الصمت — تضربُ حُمرة ٌ في الوقتِ خيمتهَا

وبُوم ٌ في الخرائبِ لا ينوح !!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التزاور: تَزَاوَرَ يَتَزَاوَرُ تَزَاوُراً : ـ وا: زار بعضُهم بعضاً؛ يتزاور الجيرانُ في ليالي الشتاء الطويلة. ـ عنه: عدل وانحرف وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ.
  • الشمع: شمع: الشَّمَعُ والشَّمْعُ: مُومُ العَسل الَّذِي يُسْتَصْبَحُ بِهِ، الْوَاحِدَةُ شَمَعةٌ وشَمْعة؛ قَالَ الفراء: هذا كَلَامُ الْعَرَبِ والمُوَلَّدون يَقُولُونَ شَمْعٌ، بِالتَّسْكِينِ، والشَّمَعةُ أَخص مِنْهُ؛ قَالَ ابْنُ س …
  • العاقول: العَاقُولُ : نبات تحت الشجيري شائك تتحول فروعه إلى أشواك حادّة، يكثر في أودية الصحراء والأراضي المهملة، وهو من أجود العلف للحيوانات.-: الأرضُ لا يُهتدى لها لكثرة معاطفها؛ تحاشَى السيرَ في العاقول.-: ما التبس من الأمور؛ م …
  • الكرسي: الكُرْسِيُّ : السَّرير. -: العَرش؛ بقي على كرسيّ الملْك ثلاثين عامًا. -: مقعد من خشب أو نحوه لجالس واحد؛ أخذت كرسيًّا مريحًا أجلس عليه / كرسيٌّ دائر / كرسيٌّ هَزّاز. -: مركز علميٌّ في الجامعة يشغله أستاذ / كرسيُّ الجَوْز …
  • الياقوت: اليَاقوتُ : حجرٌ من الأحجار الكريمة وهو أكثرُ المعادن صلابةً بعد الماس، ويتركب من أُكْسِيد الألمُنيوم، ولونُه في الغالب شفاف مُشْرَب بالحُمْرة أو الزّرقة أو الصّفرة ويستعمل للزِّينة، واحدته أو القطعة منه ياقوتَة كَأنَّهُ …

قصائد ذات صلة

  • الشعرُ العربي
  • رسالة ٌ مهملة
  • درس
  • معركة الكرسي
  • ضحك
  • معركة
  • جوار
  • جُذور