جُذور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آنَ لي أنْ أنفِّضَ الحُزنَ عنِّي * وأعِيرَ الورَى لسانَ المُغَنِّيفيرى فُسحةَ الخلاصِ وقد ضمّتْ إلى صدرِها حدائقَ فَنِّ
رضعَتْ فازدهتْ , وأقبلَ من أفنانِها العطرُ في ثراءٍ أغنِّفاتِحًا للربيع في مُهَجِ الطير مَدىً بين حظوةٍ وتمنِّي
بعدما اغتالهُ الحريقُ الذي أشعلَهُ الحقدُ لائذًا بالتجنِّيعندما فاته السِباقُ , فما أمسكَ غيرَ انبثاقهِ المُتدَنِّي
فدجَا الصُبحُ في العيون , وضاقَ الكونُ بالحُبِّ والجمال كسِجنِما درَى أنّ للجُذور التي تحفظُها الأرضُ مُنتهَى كُلِّ غُصنِ
فإذا مسَّها الغمامُ تساقتْ * فتلاقتْ بصُبْحِها المُطمئنِّفإذا القفرُ طائرٌ ريشهُ الشمسُ أطلّتْ على فراديس حُسنِ
وأقامتْ على المحبّةِ والإخلاصِ فاستمسكتْ بأحْصَنِ رُكنِوالجراحُ التي تُعلِّمُنا الحِرصَ سلاحٌ عن الندامةِ يُغني .
عن القصيدة
«جُذور» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.