جوار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الذي صار جاري وكان أخيحين كان لنا والِدان
وبيتٌ ترفرفُ أعلامهُ فوق وجه الزمانصباحا حقائبُنا المدرسيّة تطفو على
الوطنِ / الماءتلبَسُنا الريحُ
نلبسُ أغنيًة في السماءونسْبحُ في مطر الأقحوان
أخي صار جاريوإخوتنا الآخرون سرَوا من مسام الجِدار
وظلَّ الغريبان مختلفين على الأرضوالدار
حقلٌ طويلٌ لنا ونخيلٌ يُحَدِّثُ شهداأخي أنكرَ العقد ، صالَحَ إخوتنا في الخفاء
أقولُ له .. ويقولُ نصيبُكَ بالطوللا , كيف أزرع ُخيطا بصدر الفضاء ؟
وأيَّدهُ المُصلِحونفكان نصيبيَ من جسد الأرض جرحا
إذا زغردَ الماءُ في شفتيه امَّحىواستعاد توجُّسَهُ أين جفَّ
أخي يضربُ الكفَّ بالكفأسقي له وهو يحصدُ
غالبَهُ الجهدُعاد يقولُ : تراثُ أبي لا يُقسَّمُ بالطول
عُدْنا نقسِّم بالعرضضاقتْ بعينيْ أخي الدارُ والأرض
ذاك الذي صار جاريَيقضي المساءَ مُطاردًة للجدار
وفي الصُبح يمشي على جرحيَالصمتُ يحرقُ أعشابه بيننا
والحنينُ غريقُ المدارأخي يا ابنَ أمِّي
عليَّ الزمانُ انحنى مُثقلا بالعنافلماذا تعينُ الزمان عليَّ لماذا
وتتركني للفنا !؟
عن القصيدة
«جوار» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.