معركة الكرسي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خلا الكرسيُّ فاستُلّتْ سيوفُوتاهتْ عن مخارجها حروفُ
لكلِّ مُبارزٍ جيشٌ عريضٌمن الجوعى، وموعدهُ رغيفُ
يصولُ ، وللوساطةِ ألفُ وجهٍلكل لُحَيظةٍ وجهٌ أليفُ
وكمْ وعدَ الوسيطُ وكم تعدَّىعلى وعدٍ له فأتى الخريفُ
وكرسيٌّ يتيمٌ، كيف يحظىبه تحت السما قلبٌ نظيفُ ؟
وقد حطّتْ على شمس الطوايابقايا الليلِ ، فابتدأ الوجيفُ
رمادٌ كلُّ جمرٍ كان يومايعاندُ حظه وهو الضعيفُ
فكيف أرى بلادي اليومَ ترضىعلى الكرسي مُعتركا يطوفُ
وترضى للكفاءة أيَّ قبرٍإذا لم يرضَ وقفتهَا الرصيفُ ؟
فيا أسفي على بلدي أخيرامظالِمُنا بجبهتهِ كُسوفُ
وحين يفوز مُغتصِبٌ ، وينفيجهودَ حياتنا ، يأتي النزيفُ
فنورُ الفجر جُرحٌ منه تُفضيإلينا الشمسُ فهي دم شفيفُ
وماءُ النيل دمعٌ في الخلايايهدهدُ نايَهُ عبقٌ شريفُ
ومصرُ الآن لا ترضى جلوساعلى الكرسي يأخذ ُ، لا يُضيفُ
وتقبلُ كلَّ جهدٍ عبقريٍّتعودُ به إلى الروضِ القطوفُ .
عن القصيدة
«معركة الكرسي» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.