انتماءات
الشاعر: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ) · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة غزل
«انتماءات» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
توقَّفِي .. توقّفتْ — سِيري .. بقلبيَ اختفتْ !
يا بائعَ الأحلام ِ بِعْني للحبيبةِ بابتهاجي — واشترِ بالابتهاج ِ غُنوًة
تأتي من المِعراج ِ بالقمرِ , النجوم ِ — وتختفي !
صِفْني لها — يا واصِفَ الشمس ِ التي تغيّرتْ
; بحرْق ِ طائرِها المُجازف ! — ثبوتُ حُسنِها بقلبي أعلنَ الصيامَ
دونما سحور ! — منازلُ الطلوع ِ خالفتْ منازلي
فغيَّرتُ المنازل — والحبيبة ُ لم تعُد ْ!
يا فِتْنتي — قالتْ : نعمْ
يا فتنتي — سكتتْ .. وجاوبَني العدَمْ !
أحرُسُ عينيكِ من البُكا — ..... مِن الشكوى لساني
..... من براكين ارتحالي قدمي — أمّا فؤادي فلغَيرِ آهتي لا ينتمي !!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصيام: [ص و م]. (مصدر صَامَ). "أَقْبَلَ شَهْرُ الصِّيَامِ وَالْغُفْرَانِ" : شَهْرُ الإِمْسَاكِ عَنِ شَهْوتَيِ البَطْنِ وَالفَرْجِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ.
- الطلوع: [ط ل ع]. (مصدر طَلَعَ). 1."مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى غُرُوبِهَا" : مِنْ بُزُوغِهَا إِلَى... 2."طُلُوعُ الْجَبَلِ" : صُعُودُهُ.
- المعراج: المِعْرَاجُ : المِصْعَدُ والسُّلَّمُوَلَوْلا أنْ يَكُونَ الناسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ ومَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ.-: ما عَرجَ عليه الرسولُ صلْى …
- بائع: البَائِعُ : فا.-: الذي يعطي سلعة بثمن.-: الذي يأخذ السلعة بثمن (ضد)؛ غصَّ السوق بالبائعين والمشترين.
- بالابتهاج: [ب هـ ج]. (مصدر اِبْتَهَجَ). "عَمَّ الابْتِهَاجُ الحَفْلَ" : الفَرَحُ، السُّرُورُ.
- بالقمر: قمر: القُمْرَة: لَوْنٌ إِلى الخُضْرة، وَقِيلَ: بَيَاضٌ فِيهِ كُدْرَة؛ حِمارٌ أَقْمَرُ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ فِي السَّمَاءِ إِذا رأَتها: كأَنها بطنُ أَتانٍ قَمْراءَ فهي أَمْطَرُ مَا يَكُونُ. وسَنَمَةٌ قَمْراءُ: بَيْضَاءُ؛ …