مسافة ٌ أخرى
الشاعر: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ) · البحر: المجتث
«مسافة ٌ أخرى» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنامِلُ الريح , الظلالُ تطرَّزتْ بهبوبها ... فخُطاكَ فوق الماء يحملها الشجرْ
تتكسَّرُ الكلمات ... تختلفُ الجهات
فأنتَ يسكُنكَ المَمرْ ... مسافة ٌ أخرى : اشتعالُ الفجر في الليل
الهوى دون الهوى لا ينجلي ... والحزنُ هاتفُ ذكرياتك
كلّما تغفو .. يرنُّ ... يرنُّ , يحملُ من حياتك
ما أمال إلى وتَرْ ... ترعاك آمالٌ مُرفِرفة ٌ بسهل الحُلم
تنسى في يدَي أيامها غيبوبَة الألم ... الذي شغلَ السفرْ
آهٍ ... تغرَّبَ في يديك الوقتُ
أكثرَ ما رماكَ بكَ انتحار ... فالفضا مَبْكاكَ
مُذ هجرتْ مَواسمكَ الدِيار ... فشققَّ الطميَ المطرْ
تمضي بلا حُلمٍ ... مسَامُكَ للخلاء
وأمنياتك / أغنياتك في مهبِّ الداء ... وجهُك موقِدُ الصمت
المُعلَّقِ في رَذاذ الصوت ... إذ وُلِدَ احتضرْ !!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:
- بسهل: سهل: السَّهْلُ: نَقيضُ الحَزْن، وَالنِّسْبَةُ إِليه سُهْلِيٌّ. ونَهَرٌ سَهِلٌ: ذُو سِهْلَةٍ. والسُّهُولَة: ضِدُّ الحُزُونة، وَقَدْ سَهُلَ الموضعُ، بِالضَّمِّ. ابْنُ سِيدَهْ: السَّهْلُ كُلُّ شَيْءٍ إِلى اللِّين وقِلة الْخ … (لسان العرب)
- بهبوبها: هبب: ابْنُ سِيدَهْ: هَبَّتِ الريحُ تَهُبُّ هُبُوباً وهَبِيباً: ثارَتْ وهاجَتْ؛ وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هَبَّتْ هَبّاً، وَلَيْسَ بِالْعَالِي فِي اللُّغَةِ، يَعْنِي أَن الْمَعْرُوفَ إِنما هُوَ الهُبُوبُ والهَبيبُ؛ وأَهَبَّ … (لسان العرب)
- ترعاك: (رَعَكَ) الرَّاءُ وَالْعَيْنُ وَالْكَافُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. يَقُولُونَ: الرَّاعِكُ مِنَ الرِّجَالِ: الْأَحْمَقُ. (مقاييس اللغة)
- تطرزت: طرز: الطِّرْزُ: البَزُّ وَالْهَيْئَةُ. والطِّرْز: بَيْتٌ إِلى الطُّولِ، فَارِسِيٌّ، وَقِيلَ: هُوَ الْبَيْتُ الصَّيْفِيُّ. قَالَ الأَزهري: أُراه مُعَرَّبًا وأَصله تِرْزٌ. والطِّراز: مَا يُنْسَجُ مِنَ الثِّيَابِ لِلسُّلْطَ … (لسان العرب)