العودة ُ إلى الشعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعودُ إلى الشعرنافورةٌ يلمسُ الماءُ أوتارَها
لا أعودُ ألِيفا كما كنتُيختلفُ الصوتُ عندَ اختلافِ الوجود
ظلالٌ تُحاورنيالشمسُ لم تصحبِ الظلَّ قبلا
وغيمُ رمالٍ يُمَنِّي الأزاهيرَ قتلاويحتجزُ البعثَ بين فَناءين
عودتيَ الآنَوالطُرقاتُ انحنتْ
مطرٌ يتراكمُ في أوّلِ الصمتِ : سَيلايُريحُ القُرى جهةَ البحر
يغزو البكارةَ في إثرهِ طُحلبُ الموتلا لن أعودَ إلى الشعر
وليرجعِ الشعرُ ليفالقُرَى خافياتٌ , يُصارعُ عنها النخيلُ الهواءَ
وفي شرفةِ الروح أمضغُ صمتيوأرتقبُ الشعرَ يأتي بطيءَ الخُطى:
شمعةً من رفيفٍ تُمزِّقُ صدرَ المساءوتدخلني
أتوجَّعُ , أخرج ُمن بدني لائذا بالبقاء !!
عن القصيدة
«العودة ُ إلى الشعر» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.