وئام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ينضحُ الماءُ من جرَّةِ العمرِوالنهرُ يجري
وثابتةٌ أنتِ كالصمتِكالمُنتمَي
كالقدَرْيا ندَى الروح ، أين التقى
جدّدَ الشوقَبعد زوال الفتوح — إلى المُرتقي
دون عِلم السفرْ !تتمنّى الجهاتُ احتواءكِ
والأغنياتُ ارتواءكِوالذكرياتُ انطواءكِ حول غصون القمرْ
وتعيشُ انجذابا عميقا إلى فرحةٍ لم تزلفي الغيوبِ
وصبرًا مقيما بصفحة باب الطُيوبِوقد هبَّتِ الأمنياتُ بروض السحَرْ
الفضاءُ يشدُّ مظلته فوق ركْضِيفينحسرُ الظلُ عن سفرِ الأرضِ
في عتمةٍ القدَرْيتفلَّتُ عمري: يماما جريحا
ويتركُ أبراجه تهمِسُ الريحَ ,تغرسُ أحلامها في آذانِ المطرْ
وكما أنتِ أنت تسِيلين نبعاًإلى غرْسِ ذاكرتي
يتحدَّى شذي المُنحَدرْ !
عن القصيدة
«وئام» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.