سياحة ٌ عنتريّة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
والحالُ حالُ زمانِنالم يُفضِ عنترةٌ بسِرٍّ حين قال : أحِبُّ عبلَةَ
إنّ عبلةَ لا وجودَ لهاوقال الناقِدون : تكونُ في لبلابةِ الوطنِ
افترارًا ناعِمًا كالزُبدِ في شفَةِ الغِناءفقامَ عنترة ٌ, تمنطقَ سيفَهُ وعدا إلى الصحراء
عبْسٌ لم تعُدْ عبسًا وطِيءٌ لم تعدْودمُ الخيامِ يُلطِّخُ الأسمنتُ بسمَتهُ
ويحتجزُ النسيمَ لعَزلهِ عن سِرِّ نظرتهِ البريئةِ للسماءعرارُ نجْدٍ في رَفيفِ الزيتِ يفقدُ آخرَ الماءِ
الطيورُ تفرُّ من أنغامِها / أصداءِ لوعتِهاوتنغلِقُ الجبالُ على الفضاء
إذ انحنتْ لعبورِ طائرةٍ تقودُ الرعدَعنترةٌ يفرُّ من انحناءٍ لانحناء
خارجًا من قُبّةِ الشُعَراءِ يلهثُإذ رآهم بائِسينَ يُقَصِّفون بحائطٍ أقلامَهُمْ
ويُنقِّبون عن الفضيلةِ في جبال الجوعتاهَ .. فأين أبجَرُه ُ؟
وعبلةُ أين ؟أين فوارِسُ الأعداء ؟
صاحَ.. وخاصَمَ الإصغاءَ للقمرِ المُعلَّقِ في حِبالِ الصوتفانفثأتْ بجنبيهِ النوافذُ
صفّقَ الأطفالُ في رِئتيهِصاحوا : أمسِكُوا المجنونَ
أشهرَ سيفَهُ .. انفرجَ اليقينـ تكونُ مَن ؟
مُتعجِّبًا .. لا تعرفون الفارسَ العَبْسِيَّـ مجنونٌ .. تهامَسَ سامِعُوه
فثارَ .. أوْ أزَّتْ رصاصةٌالمُهِمُّ تفجَّرَ الدمُ
كانَ عنترةٌ يُبارِزُ حتفَهُوالليلُ يهجم
والصباحُ هناكعنترةٌ يُجندِلُ آخرَ الفُرسان
ثم يُقِيمُ أفراحَ الدُخولِ بعبلةالدُنيا تُهنِّئهُ وترجو عطفَه ُ!!
عن القصيدة
«سياحة ٌ عنتريّة» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.