مسافة
الشاعر: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ) · البحر: المقتضب
«مسافة» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يتجرَّعُ الصحوُ الأغاني في الخلاء بلا مطرْ ... الصمتُ يصطادُ المعاني قبل أحلام البشرْ
وأنا على سفرٍ ... وأنتِ لديكِ خارطة ُ السفرْ
لُغتي ُتحرّقني ... فتقبضني يدُ الصلصالِ مغلولا بأقوالي
عن الحبِّ الذي يبني معارجَهُ على ماء الخيالِ ... فأينما هبَّ انكسرْ
ومسافتي تغفو على حَجرِ السؤال ... ترفُّ في دمها فراشاتُ اكتمال الخلوةِ البكرِ
الفضاءُ لها وترْ ... والطيرُ أغنية ٌ تحوكُ من النسيم بظِلِّها أبهى الصورْ
أتتبعُ الذ كرَى ... وتتبعني عيونُ البحر
يكتملُ انسيابي فوق أهداب الشجرْ ... فأنا على سفرٍ
وأنتِ لديكِ خارطة السفرْ ... والبحرُ يلتهم النجومَ بغيمهِ
ويعومُ في حِضنِ القمرْ ... والشاطئ الغيبيُّ مختلفٌ بموعده المضيءِ
إلى اللقاءِ المُنتظرْ !!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.
تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:
- الخلاء: خلأ: الخِلاءُ فِي الإِبل كالحِرانِ فِي الدَّوابِّ. خَلأَتِ الناقةُ تَخْلأُ خَلْأ وخِلاءً، بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ، وخُلُوءاً، وَهِيَ خَلُوءٌ: بَرَكَتْ، أَو حَرَنَتْ مِنْ غَيْرِ علةٍ؛ وَقِيلَ إِذَا لَمْ تَبْرَحْ مَكانَها، … (لسان العرب)
- الصحو: (صَحَوَ) الصَّادُ وَالْحَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى انْكِشَافِ شَيْءٍ. مِنْ ذَلِكَ الصَّحْوُ، خِلَافُ السُّكْرِ. يُقَالُ: صَحَا يَصْحُو السَّكْرَانُ فَهُوَ صَاحٍ. وَمِنَ الْبَابِ: أَصْحَتِ … (مقاييس اللغة)
- تحوك: حوك: حاكَ الثوبَ يحُوكه حَوْكاً وحِياكاً وحِياكة: نَسَجَهُ. وَرَجُلٌ حائِك مِنْ قَوْمٍ حاكَةٍ وحَوَكةٍ أَيضاً، وَهُوَ مِنَ الشَّاذِّ عَنِ الْقِيَاسِ الْمُطَّرِدِ فِي الِاسْتِعْمَالِ، صَحَّتِ الْوَاوُ فِيهِ لأَنهم شَبَّهُ … (لسان العرب)