خالصُ أمنياتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دموعُكَ في الفجر ملحٌ وماءوأغنيةٌ لا تسيِّلُها الشمسُ بين الهوى والرجاء
وصمتٌ تُضَبِّبُه الذكرياتفيثقلُ مُحتضنًا صورةَ الوقت
يُعتِمُ مُنفرطَ السَمتِ بين سُطور الخلاءتسيرُ
فيرتبكُ القلبُ أكثرَأين اقترابُكَ بين المعاني تفسَّرَ
فاستوقفَ السرَّ يسأله عن طريق السماءأنا يا مليكيَ مُنكسرٌ في صخور اقترابي
ومُنخطِفٌ بصري بين بردِ القدوم ونار الغيابوفوق سجاجيدِ رُوحي تشدُّ يدُ الذكرياتِ اضطرابي
فقد مسَّني الضُرُّوالصمتُ يُشعلهُ وتَرُ الريحِ بالسريان الصريح
لنبعِ السَّرابهُنا يقفُ الوقتُ
والشمسُ تدنووينعَصِرُ الصمتُ عن رُوحهِ وهي تحنو
لأوّلِ بابتمنّيتُ أن تقف الريحُ للورد
وهو يمرُّ فلا يتمزقوأن تقرأ الأغنياتُ رسائلها للقلوب
بلوعةِ كُتَّابِها .. كي تُحَرَّقوأن يتسلَّقَ في الذِكرِ من يذكُرون
إلى أن يهيمَ وعن قلبهِ يتشققوأن يلتقي الليلُ والصُبحُ
والماءُ والنارُوالجبلُ المُتسلِّقُ والانحدارُ
إلى أن تُحِسَّ الصخورُ وتنطِقتمنّيتُ........................
عن غُربتي انحسرَ الوقتُوالناسُ ماضون , آتون
أحلامُهم قد تخيبُ وقد تتحقق !!
عن القصيدة
«خالصُ أمنياتي» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.