تسكِينٌ بدرجة الحُزن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طوتْ تعاريجُ الزجاجِ النرجسَ الباكي على الجنبينتحملهُ الرياح
الفجرُ , أمِّي تعلكُ اللُهاثَ: هُبُّوا , قد سُرقناأطرقَ الأبُ
الأخُ المشحونُ حُزنًا تاه في نفَقِ البُكاءالبابُ مخلوعٌ
وقلبُ الكوخ مُنكسِرٌوصمتٌ تأكلُ الفئرانُ صُفرَتَهُ
النخيلُ يكادُ ينقضُّالسماءُ تغطُّ في أفراحِها
والناسُ لا تدري بنا!مُتشابهون
نسلُنا طميٌومرضانا ضبابٌ
يحبسُ الخوفُ اختلاجَنا ليُطلقَ حُزنَنابُنَيَّتي صبرا
صبرتُ , بكتْهممتُ أقول ………….
الكوخُ يشهقنملكُ الرؤيا
الأسى يمتدُّما بعدَ الرسُوب
صدى يردُّويملأ الكوخُ العنيدُ فضاءَ خُضرتِنا
الحوافرُ لا تدلُّ على اللصوصوالشتاءُ يفحُّ بردًا في الفراغ
وفي الدُجى يتمدد !
عن القصيدة
«تسكِينٌ بدرجة الحُزن» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.